قامت السلطات الدنماركية في نموذج جديد من نماذج الإسلاموفوبيا بإجبار فتى مسلم يبلغ من العمر 15 سنة على دخول مركز للأحداث في خطوة غريبة و مستهجنة.

وكشفت صحيفة “يلاندس بوستن” أن هذا الإجراء جاء نتيجة تردد الفتى على مسجد “غريمهويج” المعروف برفضه إدانة “الدولة الإسلامية”، ما جعل السلطات ترمي باللائمة على ابويه و تشتبه في احتمال حملهما أفكار جهادية حالت دون منعهما لابنهما من عدم التوجه للمسجد المناصر للدولة الاسلامية، و ذكرت الصحيفةأن السلطات تخشى على الصبي أن يقنعه والده بالتوجه إلى سوريا للقتال في صفوفها، فأجبرته على الدخول إلى مركز الرعايا.

من جهته قال محامي الصبي أنه “لا يمكن إجبار الطفل على الدخول إلى مركز الرعايا بمجرد الإشتباه بأنه قد يصبح متطرفا.

هذا وصرح وزير التكامل الدنماركي إن لم تستطيع أن تمنعهم فلن تخلص من “التطرف” والترحيل القسري من المنزل هو جزء من المنع، وفي بعض الحالات قد يكون نزع الطفل من المنزل هو الحل الوحيد.

وحسب تقديرات أجهزة الإستخبارات في الدنمارك يشارك نحو 110 مسلم من الدنمارك في القتال بسوريا، ما جعل الدنمارك هي ثاني أكبر مصدر أوروبي للجهاديين الذين يقاتلون في منطقة الشرق الاوسط بعد بلجيكا نسبة إلى عدد السكان.

و تعتبر الدنمارك من أكثر الدول التي يتعرض المسلمون فيها إلي إضطهاد، حين قامت إحدى الصحف الدنماركية وهي صحيفة “يولاندس بوستن” في 30 سبتمبر 2005م بنشر مقالة في الصفحة الثالثة بعنوان “وجه محمد صلى الله عليه وسلم “، ونشر مع المقال 12 رسمة من الرسوم في بعضها استهزاء وسخرية من النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت إحداها تظهر عمامته صلى الله عليه وسلم على أنها قنبلة بفتيل

وقد حاولت الجالية الإسلامية وقف نشر هذه الصور لكن الصحيفة رفضت وكذلك الحكومة أيدت الصحيفة بحجة حرية الرأي والتعبير، فقامت الجالية الإسلامية بتنظيم حملة وجولة في العالم الإسلامي للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم.

اترك رد