كوبنهاجن – الدانمارك | أحوال المسلمين

قامت السلطات بكوبنهاغن فى صباح الأحد بقتل المشتبه بشن هجومين مسلحين، أحدهما تم فى معبد يهودي والثانية خلال مناقشة حول “الاسلام وحرية التعبير” والتى حضرها الرسام المسيئ للاسلام لارس فيلكس و أسفرت عن مقتل اثنان وإصابة خمسة مشاركين فى العاصمة الدنماركية.

و قد قامت قوات الأمن بتنفيذ عملية بحث لالقاء القبض على المتهم الذى شن هجمات إطلاق النار فى منطقة “نوريبرو” يوم الأحد، وأخبرت الشرطة فى بيان لها ان المتوفى نفذ هجومه المسلح الذى وقع يوم السبت فى مبنى بكوبنهاغن حيث كانت تتم مناقشة حول “الاسلام وحرية التعبير” بحضور الرسام المسيئ  للإسلام صاحب الرسومات المسيئة لارس فيلكس و مرافقة سفير فرنسا “فرنسوا ثيميراى”، من جهة أخرى أفاد المتحدث الرسمى لفريق قوات الأمن ” توربن مويلجارد خينسين” قوله: ” نعتقد أن الرجل الذى قُتل اليوم هو نفسه الذى قام بإطلاق النار فى الهجومين “، وأشار ان هناك شخص ” غير معروف الهوية” قد قتل أثناء اشتباك مع رجال الشرطة الذين سقط منهم  ثلاثة جرحى.

وكان الرسام لارس فيلكس قد أثار غضب المسلمين سنة 2007 بعد نشره لرسوم مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي جعله منذ ذلك الحين لا يغادر مكانا الى بحماية شخصية له خوفا من الانتقام، و ردا على العملية وصفت رئيسة وزراء الدنمارك هيلي ثورنينغ شميت الحادث بأنه “إرهابي، في حين أدان وزير الخارجية الفرنسى “لاورينت فابيوس” بعدها بفترة بصدمة شديدة الهجوم الارهابى على الاجتماع الذى قام فى كوبنهاجن، وقد صرح السفير الذي عايش العملية قائلا ” لقد قاموا بإطلاق الرصاص علينا من الخارج، كان لديهم نفس النية التى كانت فى هجوم شارلى ايبدو ولكن لم يستطيعوا الإقتحام”.

وذكرت وسائل إعلام دنماركية وأجنبية أن الشاب الذي يشتبه في أنه منفذ هجومي كوبنهاغن دنماركي يدعى عمر الحسين، وأضافت صحيفة اكسترا-بلادت الدنماركية أن الحسين (22 عاما) خرج من السجن قبل أسبوعين بعد أن قضى فترة حكم بتهمة ارتكاب اعتداء، وذكرت الصحيفة أن الحسين كان مطلوبا للشرطة في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 لطعنه شخصا كان يركب القطار معه لقذفه و استهزاءه بالاسلام.

اترك رد