تم “الحكم” على الأمير العسكري لإمارة القوقاز ماجاس “علي تازييف” بالسجن مدى الحياة. وقرأ القاضي قرار “المحكمة” في 15 أكتوبر – يوم عيد الأضحى، حيث وجدت ما يسمى “بالمحكمة العسكرية لمقاطعة شمال القوقاز” في مدينة روستوف – أون – دون في كازاخيا المحتلة الأمير ماجاس “مذنبا” في عدد من الأنشطة “المتصلة بالإرهاب”، وكانت “الإتهامات” في 39 مجلدا.

واتهم الإدعاء الأمير، أنه في دياره، إمارة القوقاز، شارك في الجهاد وطور وخطط وأشرف على العمليات العسكرية والتخريبية، ومول تدريب وإختيار المجاهدين للهجمات القتالية ضد الغزاة الروس وعملاؤهم.

وحدد الإدعاء تفجير موقف باصات نيفينوميسكايا في ديسمبر 2007م، وتفجير ماخور “شعبة شرطة مقاطعة نازران” في ولاية إنغوشيا في أغسطس 2009م، والتفجير ضد زعيم العملاء في إنغوشيا، يفكيروف، في 22 يونيو 2009م.

قال “القاضي”: “قررت المحكمة الحكم على علي تازييف بالسجن مدى الحياة في معسكر الاعتقال عقابي”.

“فريق الدفاع لم يكن سعيدا وسوف نستأنف” هذا ما قاله محاميه سيرغي لوغينوف عند إنتهاء النطق بالحكم، وأضاف أن أساس الحكم مبني على شهادة ماجاس نفسه، التي قدمها خلال التحقيق الأولي، وقد نفاها رسميا في المحاكمة.

و ذكرالإدعاء الإعلان عن أسر الأمير العسكري لإمارة القوقاز في 9 يونيو 2010 في غرب إنغوشيا (في ما يسمى “أوسيتيا الشمالية”).

في 2011، فجر المعتدون الروس منزلين يعودان لأخوات ماجاس.

يقول المصدر: “لقد شهدنا في 3 مارس، جاءت الأجهزة الأمنية الروسية منزل عائلة الأمير العسكري لإمارة القوقاز ماجاس، حيث تقيم أخته زايرتا تازييف مع شقيقه آدم وزوجته وأطفالهم الخمسة، وفجروا كل شيء، من أساسات المبنى”.

يذكر KGB الروسي أن “عبوة ناسفة” وجدت داخل المنزل وكان من غير الممكن تعطيلها، فلم يكن للأجهزة الأمنية خيارا سوى تفجير المنزل.

منذ عدة سنوات، يكرر المحتلون أن الأمير ماجاس “إنهار وبدأ يكشف كل شيء”.

“إن ماجاس يتعاون بفعالية مع التحقيق، بالإبلاغ عن الجميع وكل شيء، وذلك بالتأكيد يساعد على محاربة فلول العصابات، وتفجير منزل أقارب ماجاس هو إنتقام من زملاءه السابقين – المسلحين – الذين أرسلوا إشارة مباشرة إلى ماجاس ومن أراده أن يتوقف عن مقاومة الأجهزة الأمنية”، وفقا لزعيم العملاء يفكيروف في 2011م.

نفس الشيء سمع من أفواه الكفار كما في 2010م. “ماجاس وقع إتفاقية مع المحققين”، هذا ما قاله KGB عندها. وكل كذبة جديدة تختلف عن التي قبلها ولاتضيف شيئا جديدا.

وأوضح نقض لجميع هذه الدعاية للـ FSB يمكن مشاهدتها في الحوار الذي سجل بين الأمير ماجاس يفكيروف في قاعة المحكمة. من المقطع يمكن نأخذ فكرة واضحة حول حالة ماجاس وأكاذيب الكفار الروس.

المصدر : صدى القوقاز

اترك رد