الجزائر – الجزائر | أحوال المسلمين
أعلنت حسابات على موقع “تويتر” مقربة من الدولة الإسلامية الجمعة، مقتل قائد جماعة “جند الخلافة” المسلحة الموالية للدولة الإسلامية، عثمان العاصمي، خلال عملية نفذها الجيش الجزائري، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بولاية البويرة، وأسفرت عن مقتل 25 مسلحا.

وقالت إحدى التدوينات، التي نشرت على الموقع الجمعة: “نبشر أمة الإسلام والجهاد باستشهاد الشيخ العالم القاضي أبي عبد الله عثمان العاصمي وهو غاز في سبيل الله”، بينما قالت أخرى: “استشهاد الشيخ عثمان العاصمي والي ولاية الجزائر خلال عملية البويرة”، بحسب الأناضول.

كذلك، نعى موقع جهادي مقرب من الدولة الإسلامية عثمان العاصمي في قصيدة جاء في مقدمتها أنها رثاء لـ “القاضي الشيخ أبي عبد الله عثمان العاصمي رحمه الله وتقبله شهيدًا عنده؛ حيث نال الشهادة، وهو غاز مع إخوانه لجند الطاغوت، فما استطاعوا النيل منه إلا بقصف بالطائرة، فكتب الله له حينها الشهادة”.

وأعلنت وزارة الدفاع، الأربعاء، أن عملية عسكرية شاركت فيها قوات من ثلاث ولايات مجاورة للعاصمة، هي البليدة والبويرة وبومرداس خلفت مقتل 25 “إرهابيًّا”، واسترجاع أسلحة وذخيرة.

ولم تحدد الوزارة حتى الآن هوية الارهابيين الذين تم القضاء عليهم رغم أن المنطقة معروفة، حسب خبراء أمنيين جزائريين، كأحد معاقل تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وكذلك تنظيم “جند الخلافة” الموالي للدولة الإسلامية.

لكن مصادر إعلامية نقلت عن مصادر أمنية أن بين قتلى عملية الجيش “قائد جند الخلافة بشير خزرة والمكنى بـ عثمان العاصمي”.

وفي وقت سابق، قال مصدر أمني: إن “مختصين في التدقيق في الهوية باستعمال الحمض النووي يعملون في الوقت الحالي على التأكد من هوية القتلى الذين نقلت جثث 19 منهم إلى مستشفى مدينة البويرة، بينما نقلت جثث ستة مسلحين آخرين إلى مستشفى عسكري (دون تحديد مكانه)”.

وأضاف أن “الجثث الست التي نقلت إلى مستشفى عسكري يشتبه أنها تعود لأمراء وقياديين من تنظيم جند الخلافة الموالي للدولة الإسلامية”، دون تأكيد مقتل عثمان العاصمي.

وعثمان العاصمي (41 سنة) هو القائد الجديد لجند الخلافة الذي خلف المدعو عبد الملك قوري الأمير السابق للتنظيم، “والذي قتلته فرقة خاصة من الجيش في شهر ديسمبر الماضي بولاية بومرداس شرق العاصمة.

وينحدر العاصمي من حي القصبة الشعبي بالعاصمة ، وكان يشغل منصب قاضي منطقة الوسط المحيطة بالعاصمة في تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، قبل أن ينشق عنه الصيف الماضي، ويعلن الولاء للدولة الإسلامية.

اترك رد