مازال القتل العشوائي والإضهاد ضد أبناء الشعب الفطاني المسلم مستمرا في ولايات الجنوب التايلندي .

اليوم الأحد وقع حادثة إغتيال إمام مسجد ومدرس في مدرسة اسلامية ( دار القرآن الكريم ) ، أثناء ذهابه للتدريس هو وابنه الذي كان يخدم والده في توصيله لمكان تدريسه . استشهد الإمام (شكري عبدالله ) في الحال بمكان الحادث ، بينما أصيب ابنه ( أريث بن شكري ) بعدة رصاصات ويرقد حاليا في المستشفى .

و تقول الرواية على حسب شهود عيان أن الذين اغتالوا الإمام كانوا على موتوسيكل – شخصين – مقنعين بالخوذة

و حين سألنا أحد سكان المنطقة عن ماهية كون الجيش او الشرطة التيلانديين وراء هذا الاغتيال أجاب “غالبا بل الأكيد مثل هذه الإغتيالات تكون مدفوعة الأجر من الجيش والشرطة التايلنديين ، و ذلك ما عشناه أكثر من 100 سنة!”

 

اترك رد