ذكرت الرويترز أن الشرطة التايلندية ألقت القبض على مجموعة من 200 مهاجرا، بعد غارة على مخيم وسط الغابات في جنوب التايلند.

في البداية خيم الظن على كون المهاجرين أتراك . و لكن بعد المعلومات المأخوذة من RFI معتبرة أن هؤلاء المهاجرون البالغ تعدادهم 200 شخص بين رجل و سيدة و طفل من العرقية الأويغورية هربا من تركستان الشرقية المحتلة -شينجيانج- من الصين و خوفا من الإنتهاكات و التطهير العرقي ضدهم خصوصا بعد تأكيد السلطات الصينية على هوية مرتكبي مجزرة محطة القطار الارهابية على أنهم من الأويغور واصفة إياها ب 11سبتمبر الصينية.
واذا تأكدت هذه المعلومات، ليس هناك شك في أن بكين سوف تتفاعل بسرعة مع طلب بانكوك لإعادتهم في الصين.
معاناة مستمرة : 
يذكر انه خلال العقود الأخيرة مارست و لازالت تمارس السلطات الصينية بحق الأويغور سياسة التهجير لخارج البلاد، وتقوم بالمقابل بتطبيق سياسة التوطين لعرقية الهان البوذية محلهم ، وقد نجحت الصين في استقدام ملايين من هذه عرقية الهان والتي تشكل غالبية شكان الصين، من مختلف أنحاء البلاد للعيش والإقامة في تركستان على مدار العقود الماضية.

و ذكر “عزيزي” في حوار سابق مع الأمة قوله : “يوجد الآن في ماليزيا حوالي أربعة آلاف لاجيء أويغوري مسلم ينتظرون مصيرهم”، مشيراً إلى أنه اعتقل منهم 152 شخصاً قبل شهرين من الآن، ويحاكمون بتهم دخول البلاد بطرق غير شرعية”.

وحول الطريق الذي يسلكه لاجئوا الأويغور خلال رحلة فراراهم من تركستان الشرقية بالصين، أوضح “عزيزي”، بأن: “لجوء الأويغور بدأ من حدود الصين لفيتنام، ومن هناك إلى تايلاند وماليزيا”.

وأضاف: “في بداية الأمر تبنت تركيا مساعدتهم، ولكنها في الآونة الأخيرة أوقفت مساعدتهم نهائياً، وتفاقمت المشكلة”.

وتابع: “حسب الإشاعات يوجد حوالي عشرة آلاف مسلم أويغوري عالقين بين فيتنام وتايلاند وماليزيا لايحملون وثائق، وتجاراليشر يستغلونهم أقصى إستغلال لحين نفاذ نقودهم”.

اترك رد