المحمرة – الأحواز | أحوال المسلمين

بقلم أ. كاظم حمد الفرحاني

 التوحيد في الاحواز من مرحلة السر الى العلن

“ولكن الله حبب اليكم الايمان و زينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر و الفسوق و العصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله و نعمة والله عليم حكيم”. صدق الله العظيم

تحدثنا في الجزء الاولى عن كيف بدء التوحيد وتاريخه في الاحواز، وتكلمنا عن الدعاة والنشطاء و حلقات القران و صلاة التراويح، وهي مرحلة الايمان الاولى يصطحبها الخوف والقلق او كما يعرفها العلماء بمرحلة العزم، الجمع والتوثيق حتى يرتقي الموحد للمرحلة التالية وهي مرحلة لفعل القلبي وفيها تبرز العقيدة كمعنى يقوم بثورة داخل المؤمن.

فبعد مرحلة الخوف ثبت الله الموحدون على ما يحب للمؤمن، وبداء الاحوازيون بالتباهي بعقيدتهم الاسلامية في مجتمع مغلق ثقافيا و متحفظ دينيا، والاهم هو برايي تحت حكم نظام ﻻ يطيق التوحيد في اخطر منطقة يسيطر عليها في العالم، اذ يعلم النظام جيدا ماذا يعني التوحيد لمستقبله كنظام ومجتمع شيعي في الاحواز.

بدأت رحلة التوحيد طريق الاشراق للعلن في ما يسمي بحملة راهيان نور، حيث حل على ابناء المحمرة (زوار) راهيان نور البلوش، وهنا استغل سنة المحمرة الفرصة و لاول مرة في تاريخ اهل السنة في الاحواز بدخولهم مسجد جامع المدينة وهو مقر لحرس خميني واقامة اول صلاة جماعة لاهل التوحيد في الاحواز، و تلاها قيام موحد اخر من ابناء الناصرية بالوقوف امام قائم اقامية الناصرية و إقامة صلاة الظهر جهارا نهارا.

وهاهم اليوم ابناء الاحواز يظهرون في مساجد النظام ليؤدوا فريضة الفجر حسب السنة النبوية الشريفة رغم انف المجوس. فلله دركم وعلى الله اجركم.

11667058_1667747666786699_118682729_n

اترك رد