في مدينة “برجامو” في إقليم “لومبارديا” شمال “إيطاليا” – يحاول المسلمون منذ ما يقرب من عام ونصف الحصول على تجديد حق إدارة مقابرهم بشكل قانوني، ولكن بلا جدوى.

 

برزت تلك المشكلة منذ حادثة وفاة طفل صغير يدعى “ياسين جوفانني” يبلغ من العمر 10 سنوات عندما توفى في أكتوبر عام 2012.

 

واهتم “فرانكو تنتوريو” – عمدة المدينة – باستخراج شهادة تفيد عدم وجود ما يمنع من التصريح بالدفن، وتَمَّ دفن 9 أشخاص عام 2013، بعد استخراج نفس الشهادة من العمدة مباشرةً، وهو إجراء يجب اللجوء إليه عند كل حالة وفاة، لعدم توصل ممثلي الجالية الإسلامية والبلدية إلى اتفاق مادي مشترك بينهما، يتيح للمسلمين الاستمرار في دفن موتاهم دون الحصول على هذا التصريح.

 

وأكد “محمد صالح” – المتحدث الرسمي باسم الجالية الإسلامية – أنهم دفعوا أموالاً كثيرة من قبلُ، ولم تعد هناك ضرورة لإنفاق المزيد، ولكنه أشاد بالعمدة والبلدية التي تعاملت معهم بشكل حضاري إنساني، وتركتهم يستعملون المقابر حتى الوصول إلى حل جذري، والذي لا يلوح في الأُفق حتى الآن

اترك رد