زاهدان – بلوشستان | أحوال المسلمين

أفاد مراسلنا من زاهدان أن السلطات الفارسية أفرجت عن الشيخ فتحي نقشبندي أمس بعد ان امضي في سجونها 3 سنوات بسبب قضية ملفقة، وأضاف أن الشيخ توجه مباشرة الي مسجد قاسمي وصلي ركعتين شكر لله وألقي خطاب لجموع المسلمين الفرحة بالافراج عليه.

و قد تم الافراج عن الشيخ فتحي محمد نقشبندي بعد نقله من سجن زاهدان إلى حبس المخابرات في راسك، و هناك تم الافراج عليه بعد ان قضى 1130 يوم في حبس لدى السلطات الإيرانية.

و يذكر أن الشيخ فتحي محمد نقشبندي إمام وخطيب جامع قاسمي في مدينة راسك ببلوشستان المحتلة وأحد أبرز علماء السنّة المعاصرين، اعتقل في 2012 هو وابنه و خمسة نشطاء آخرين من أهل السنة في قضيةٍ ملفقة بتهمة الضلوع في اغتيال العالم السني مصطفى جنكي زهي، وحكم عليه أواخر عام 2013 بالسجن 15 عاماً و النفي إلى مدينة خلخال.

وعمدت سلطات الاحتلال الإيراني إلى استغلال حادثة مقتل العالم زهي، لتلفيق التهم لمعارضيها من أهل السنة وغيرهم لتبرير التخلص منهم، في صورة مكررة لما اعتاد عليه من استغلال أي حادثة ليتخلص من مجموعة كبيرة من المعارضين رغم عدم وجود أي صلات بينهم.

 وبعد ثلاث سنوات من الاعتقال في قضيةٍ ملفقة ، أطلقت السلطات الفارسية سراحه بكفالة تكلف بدفعها التجار البلوش، و يعرف عن الشيخ دفاعه المستميت عن اهل السنه في بلوشستان، و يمتلك قوة تاثير و جماهرية منتشرة بين العلماء و الطلاب في البلاد.

 

اترك رد