الأحواز – إيران | أحوال المسلمين

أفاد مراسلنا من الأحواز، أن انفجارا وقع في احد خطوط الانابيب المخصصة لنقل الغاز قرب مدينة جونافة جنوبي إيران في وقت مبكر من صباح السبت، و نتج عن الحادث مقتل شخص و إصابة 3 آخرين على الأقل.

من جهتها أفادت وكالات محلية أن الانفجار تم احتواؤه من رجال مكافحة النيران، و تم ذلك عبر وقف إفراغ الغاز داخل خط الأنابيب بشكل مؤقت.

 

و قد تم نقل الجرحى الى مستشفيات قريبة، بينما تم إغلاق المنطقة في سبيل السيطرة على الإنفجار بشكل أسرع.

عمل عرضي أم متعمد

أوضح مسؤول محلي إيراني أن جزءا من خط الأنابيب قد اشتعلت فيه النيران في إقليم بوشهر جنوب إيران موضحا أنه ليس “عملا تخريبيا”.

من جهة أخرى تناقل ناشطون أحوازيون عن احتمال ضلوع حركة تحرير الأحواز في الإنفجار، مستندين في ذلك لتواجد مدينة بوشهر ضمن حدود الأحواز، و أيضا دأب الحركة على استهداف المصالح الفارسية من مراكز حيوية الى آبار نفط و غاز.

يذكر أن حركة تحرير الأحواز نفذت مساء 14 يونيو الماضي هجوما على خط نفطي في مدينة الزرقان (فرهنكيان) في منطقة الأحواز المحتلة.

و على إثر العملية، أكدت كتائب “محيي الدين آل ناصر” الجناح العسكري لحركة “تحرير الأحواز” في بيان لها، أن العملية التي استهدفت أنابيب النفط في منطقة الزرقان بالأحواز خلفت أضراراً كبيرة في مجموعة تعد من أهم خطوط الشركات النفطية في إيران، حيث تم وقف ضخ النفط المتجه من الأحواز نحو العاصمة الإيرانية طهران، وفق موقع “أحوازنا”.

حركة تحرير الأحواز

image

تأسست “حركة النضال العربي لتحرير الأحواز” في عام 1999، من قبل مجموعة من عرب الأهواز، وبدأت كفاحها المسلح ضد الاحتلال الإيراني في حزيران عام 2005م.

إقليم الأحواز

033015_1019_4

يقع “اقليم الأحواز” على شط العرب، وقد احتلته إيران عام 1925م في عهد الشاه، وتبلغ مساحة الإقليم 185000 كم مربع ويبلغ عدد سكانها حوالي السبعة ملايين نسمة غالبيتهم من العرب رغم محاولة “التفريس” التي قامت بها الحكومات الإيرانية المتعاقبة.

ويضم الأحواز نحو ‏85‏% من البترول والغاز الإيراني‏، و35 % من المياه في إيران ويقع على رأس الخليج بالقرب من جنوب العراق والكويت، وتعود أصول عرب الأحواز إلى قبائل عربية أصيلة من قبيل “بني كعب وبني تميم وآل كثير وآل خميس وبني كنانة وبني طرف وخزرج وربيعة والسواعد”.

‏كما تعد أراضيه من أخصب الأراضي الزراعية في الشرق الأوسط كما تجري هناك ‏3‏ أنهار كبيرة هي “كارون والكرخة والجراحي” وتتهم المعارضة العربية الأحوازية حكومة طهران بحرمان السكان العرب من هذه الخيرات الطبيعية، مما يجعل البعض يصف الشعب الأحوازي بأنه أفقر شعب يسكن أغنى الأرض خصوبة وخيرا‏ً.

ورغم نضال امتد لأكثر من تسعة عقود لا زالت الحكومات الإيرانية تمارس أعتى ألوان القمع لهذا الشعب بمختلف تنوعاته، من تجفيف الروافد وغلق المراكز الثقافية وعدم تدريس اللغة العربية، حتى الإعدام للنشطاء كما حدث العام 2008 وفي 18 يونيو هذا العام 2012 حيث تم إعدام ثلاثة نشطاء من العرب الأهوازيين، من بين خمسة محكومة عليهم بالإعدام رغم المناشدات الدولية الرافضة لذلك من قبل حكومة طهران.

أحوال المسلمين + وكالات

اترك رد