_33383_islamg

على خلفية إرتفاع الهجمات ضد المُسلمين فى لندن

قالت الشُرطة إن إرتفاع الهجمات المُعادية للمُسلمين فى لندن ادى إلى تعزيز الإبلاغ عن مِثل تِلك الجرائم وقد زادت جرائم الكراهية ضد المُسلمين فى لندن فى الثلاثة عقود الآخيرة ، وفقاً للأرقام الصادرة عن الشُرطة حيث سجلت شُرطة ميتروبولان 816 جريمة مُعادية للمُسلمين فى العاصمة البريطانية لمدة 12 شهر وبنهاية يوليو ، وفى السنة التالية سُجل 478 هجوم موثق

. وحدثت أكثر زيادة فى جنوب غرب ميترون ، حيث زادت الهجمات من 8- 29 على أساس سنوي – زيادة قدرها 263% . وتصاعدت حدة الهجمات المعادية للمُسلمين فى السنين الآخيرة ، ففى شُرطة متروبولان وُثِق حوالى 318 هجوم فى عام 2011 وكانت المناطق الأعلي هجوم فى ميترون ، ازليجون ساوثوورك ، ويستمانستر.

هذا وقال الشخص المُتحدث عن الهجمات المُعادية للمُسلمين أن 60% من الضحايا فى السنة الماضية كانوا نِساء يرتدون الحجاب او النقاب . وأضاف “أدركنا مُبكراً أن السيدة التى ترتدى النقاب او غطاء الوجه تعانى الكثير من الحوادث العدائية العدوانية ، وأن هناك شئ فى النقاب جعلته يأتى بطريقة تجلب اسوء شئ فى المُجرم .

وقالت شُرطة متروبولان أن زيادة الهجمات انخفض نتيجة ابلاغ الضحايا وأن الظباط أصبحوا اكثر تفهماً لدافع الجرائم المُعادية للمُسلمين . وأضافت الشرطة أن الأحداث العالمية ربما تؤثر على زيادة الهجمات ضد المسلمين ، وتعهدوا بإستكمال عملهم فى الكفاح ضد جرائم الكراهيه . وأضافت “سنتعاون من أجل تحمل جرائم الكراهية وأخذ الفعل الإيجابى من أجل التحقيق فى جميع المزاعم ، وسندعم الضحايا ونلقى القبض على الجُناه المذنبين” “يجب أن يتأكد ضحايا جرائم الكُره أن قضاياهم تؤخذ على محمل الجد من قبل الشرطة” . وأضاف “لدينا أكثر من 900 ضابط متخصص يعملون فى وحدات حماية المجتمع يُكرسون حياتهم من أجل التحقيق فى جرائم الكراهيه والعُنف”. “يجب أن لايُعانى أحد فى صمت ، ولذلك من فضلك ابلغ عن جرائم الكراهيه فى أقرب وقت” .

هذا ويُعتبر المُسلمين أقل من 5% من نسبة التعداد السُكانى البريطانى .

اترك رد