بدأت مؤسسة الشيخ “عيد بن محمد آل ثاني” الخيرية تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للاجئين في “تشاد” من مسلمي “إفريقيا الوسطى”، الذين فروا من الاضطرابات التي تشهدها بلادهم.

 

وصرح “علي بن خالد الهاجري” – رئيس إدارة المشاريع بـ”عيد الخيرية” – أن هذه المساعدات موجهة لإغاثة ما يقرب من 1400 أسرة لاجئة في “تشاد” بمحافظة “شاري باقرمي” في “أنجمينا” العاصمة، وفي مناطق “أراديب” المتاخمة لـ”دارفور” السودانية.

 

وأوضح “الهاجري” أن هذه المساعدات تلبي بعض الاحتياجات العاجلة؛ مثل: المواد الغذائية المتمثلة في الأرز والشعير، والدقيق والسمك الجاف، والبلح والبصل والزيت والسكر، وأواني الطهي الضرورية.

 

وأشار إلى أن هذه المساعدات الإغاثية التي بدأت المؤسسة تقديمها تندرج في إطار برنامج إغاثي يستهدف 10 آلاف أسرة من اللاجئين والنازحين من سكان جمهورية “إفريقيا الوسطى”، وبتكلفة إجمالية تقدَّر بنحو خمسة ملايين ريال قطري.

 

وحث رئيس إدارة المشاريع بـ”عيد الخيرية” المحسنين من مؤسسات وشركات وأفراد على إغاثة إخوانهم المسلمين في “إفريقيا الوسطى”، وقال: إن 500 ريال فقط يمكن أن تنقذ حياة أسرة بأكملها لمدة شهر.

 

يُذكَر أن عددًا من الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية بادرت إلى تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين من سكان جمهورية “إفريقيا الوسطى”، ونفذت زيارات ميدانية للاطلاع على حجم المعاناة وطبيعة الاحتياجات في مخيمات اللجوء بـ”تشاد”.

 

وأطلق الهلال الأحمر القطري أمس نداءً إنسانيًّا لإغاثة 6,000 أسرة تضم حوالي 30,000 شخص من النازحين داخل “إفريقيا الوسطى” واللاجئين في دول الجوار.

 

اترك رد