لن تنتهي الأعمال الوحشية ضد المسلمين في “بانغي” عاصمة “إفريقيا الوسطى”؛ حيث لقِي أمس اثنان من المسلمين مصرعهما، عندما أُحرِق أحدهما في وسط المدينة من قِبَل نصارى معتدين، أما الآخر فأُصيب بجروح قاتلة، وتم نقله إلى المستشفى فمات متأثرًا بجراحه.

 

كما قُتِل 23 مدنيًّا مسلمًا من بينهم 3 أطفال، وأُصيب 50 في هجوم من النصارى المتعصبين بالقرب من “بوار”.

 

وقد أدانت منظمة “أنقذوا الأطفال” البريطانية هذه المجزرة.

 

إضافة إلى ذلك، رفضت القوات الفرنسية والجنود الأفارقة نزع السلاح من المليشيات النصرانية، وهذا يؤكد التواطؤ بين عملية “سانجاري” وتلك المليشيات الإرهابية

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

اترك رد