وصل الرعب في “إفريقيا الوسطى” للذِّروة؛ فقد تم العثور على طفلة مسلمة تبلغ من العمر 11 عامًا وحيدة بين الجثث بلا طعام أو شراب، وذلك في قرية “بوجير” غرب العاصمة “بانغي”.

وقالت الفتاة: إنها كانت مختبئة منذ ذُبح والداها وجيرانها بدم بارد في القرية منذ أسبوع؛ حيث عثر فريق من منظمة العفو الدولية عليها في مدينة “بوجير” جالسة في أحد أركان منزل مهجور، وكانت مرعوبة وبالكاد تتكلم، وكانت ضعيفة جدًّا على النهوض وهي المسلمة الوحيدة الموجودة في هذه القرية؛ حيث هرب البعض وقُتِل الآخرون.

 

هذا المشهد يمثل الرعب الذي يعيشه آلاف المسلمين في “إفريقيا الوسطى”، وإذا لم يرد المجتمع الدولي وقف هذه المذابح، فعليه إرسال قوات حفظ السلام

 

اترك رد