تَمَّ رش مواد حارقة على أبواب مسجد في مدينة “فالنسيان” الإسبانية من قِبَل بعض كارهي الإسلام، ولحسن الحظ لم يُصَب أحد في هذا الحريق، وقد صدمت الجالية الإسلامية بهذا الحادث، ولم يتصور الموقف إذا كان المسجد مليئًا بالمصلين.

وليست هذا المرة الأولى التي يهاجم فيها ذلك المسجد، فقد كان ضحية رسومات عنصرية من قبلُ؛ فمنذ عام 2001 ووسائل الإعلام والسياسيون الغربيون لم يكفوا عن إدانة الإسلام ووصفه بالشر المطلق، وبمرور الوقت ظهرت نتائج تلك الدعاية؛

اترك رد