أحوال المسلمين | أسمرة – إرتريا

 

كشفت مصادر “الإصلاح الاسلامي الارتاري” عن افتتاح معهد عسكري إيراني في فبراير الماضي بالعاصمة الإيرترية أسمرة، و أضافت المصادر أن المعهد تم تأسيسه من أجل عقد دورات عسكرية عاجلة للحوثيين، و يدار من قبل مجموعة من الضباط الايرانيين والإريتريين وهم العقيد منتظري الحسين، المقدم هاشمي الذي يشغل خبير عسكري، المقدم مصدق رضا، أما الضباط الإرتريين فأسماءهم العقيد حسن إبراهيم و الذي يشغلمدير المعهد، العقيد ودي عمري قائد لواء في الجيش، النقيب قرماي تولدي و يشغل قائد المعسكر وهو من ضباط الاستخبارات بالإضافة إلى عدد من المدربين.

 

 في سياق متصلذكرت مصادر الإصلاح أن عدد من الشخصيات القيادية الإيرانية واليمنية قد دخلت إلى إرتريا عبر ميناء “مرسى تخلاي” في الخامس من إبريل الماضي ، وهم شهبور موسوي ، لقمان كرزاي ، سلمان صادق ، علي الحسيني ، جعفر حمزة و كمال علي، وأضافت المصادر أن المجموعة وصلت إلى منطقة أبارر ثم نقلت إلى مكان أخرى.

 

و قد سبق لـ أفورقي أن قام بزيارة إلى المملكة العربية السعودية خلال الشهر الماضي قابل خلالها العاهل السعودي، و ناقش معه الأمن في منطقة البحر الأحمر، الا أن الزيارة لم تشفع للرئيس بخصوص الإتهامات التي وجهت له حول علاقته الوطيدة مع إيران و دعمه الحوثيين، غير أن الرئيس الارتيري ما يفتئ بنفي التهم في كل حين.

 

الجدير بالذكر أن القاعدة العسكرية الإيرانية في “إريتريا” أعلنت سقوط “باب المندب” كاملا في يد “طهران”، حيث أكد اللواء حسام سويلم مساعد وزير الدفاع الأسبق والخبير الاستراتيجي، سقوط مضيق باب المندب بالكامل في يد الدولة الإيرانية عقب اعتقال الحوثيين لوزير الدفاع اليمني وما تبع ذلك من إغارات بالطائرات الحربية فوق القصر الرئاسي اليمني، وأوضح سويلم أن إيران تمتلك قاعدة عسكرية في دولة إريتريا التي تحد المضيق من جهة الغرب، لتصبح الضفتين الشرقية والغربية للمضيق في يد الدولة الإيرانية بعد سيطرة الحوثيين عليه.

 

وقد صرح أحد الخبراء الإستراتيجيين أن أي تدخل عسكري الآن سيكون متأخرا جدا، ولا يوجد امامنا حلا إلا في الوقت الحالي إلا التقدم فورا للمجتمع الدولي بطلب يضمن حرية الملاحة الدولية داخل المضيق، مؤكدا أن إيران أسست لهذه المعسكرات منذ 6 سنوات مضت.

 

تعمل القاعدة العسكرية على تدريب عناصرها في اريتريا على التعامل مع السلاح حتى تستعين بها في وقت الحاجة، و في الوقت ذاته تغزو المناطق التي تتمركز فيها سواء في إريتريا أو ليبيا أوغيرها بعناصر مدربة على”الدعوة” لجذب مزيد من العناصر إليها وتوسيع رقعتها قدر الإمكان.

 

وأكد صبرة القاسمي، الخبير في شئون الحركات الجهادية و الإرهاب الدولي، ردا على سبب تمركز إيران في إريتريا من 6 اعوام و هل كان باب المندب غايتها منذ ذلك الحين أن باب المندب كان أحد هدفين سعت لهما إيران، فأرادت ان تجهز عناصرها العسكرية في تلك المنطقة لتنفذ غايتها و تهدد باب المندب في الوقت المناسب، و الهدف الثاني تهديد أمن الدول المحيطة بإريتريا من مصر و السودان و تشاد و غيرها من الدول الإفريقية. وأكد أن الأطماع الإيرانية تمتد من الخليج العربي حتى جنوب إفريقيا، و تسعى منذ سنوات لتحقيقه بشتى الطرق من خلال المد الشيعي بمباركة أمريكية.

 

يأتي ذلك في أعقاب ما قامت به عناصر ميليشيات الحوثيين بدولة اليمن، حيث اعتقلت وزير الدفاع و شقيق الرئيس اليمني صباح اليوم، و أعقبت ذلك بقصف فوق القصر الرئاسي، و تردد عقب ذلك استيلاء عناصر الحوثيين على قاعدة جوية كانت تابعة للقاعدة العسكرية الأمريكية باليمن.

اترك رد