في السنة الاولى من  “جرائم” تهجيرالشعب التتاري المسلم لقي حوالي نصف الشعب ما يقرب من 200.000 شخص من الجوع و العطش و انتشار الامراض .

 

أنشئ التتار المسلمون الذين يقيمون في القرم لجان شعبية لحراسة و حماية المساجد و الشوارع مخافة تكرار تاريخ التهجير القسري الذي تعرضه الشعب التتاري في سنة 1944 في ظل حكم القاتل ستالين ، و الذي بعثرهم في مخيمات على السهول القاحلة في وسط آسيا.

 بلغ عدد الناجون من المجازر و التطهير العنصري المنهجي حوالي 200.000 شخص ، بعد أن لقي أكثر من نصف الشعب حتفه اما رميا بالرصاص او لحرمانه من الطعام و الشراب و العلاج

كان هذا عقاب الدكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين للتتار، الذين اتهمهم بالتواطؤ مع النظام النازي، على الرغم من أن العديد من التتار كان قد خدم في الجيش السوفيتي

في سنة 1980 بدأ التتار في عودتهم إلى البلاد ، وقد بلغ عدد نسمتهم حوالي 280.000 حسب احصائية وزارة الخارجية التركية ، و ذلك ما يعادل 13 في المئة من ساكنة شبه جزيرة القرم

تقول ازميرلي ايديل ، الخبيرة في الهويات الإسلامية في شبه جزيرة القرم من جامعة جورج ميسون “إن التطورات الأخيرة في شبه جزيرة القرم تذكر سنوات العبودية في المجتمع التي حدثت قبل سبعين عاما” 

تضيف بقولها “بعد الاستيلاء على شبه جزيرة القرم يوم 18 مايو عام 1944، رحّل الروسُ التتار من المنطقة.ثم هاجموا مجلس النواب ومجلس الوزراء، ومن ثم رفعوا العلم الروسي. ”

تقول ازميرلي أن أقاربها لم يشعروا أبدا بالامان بالرغم من “وجود حوالي 6000 جندي في شبه جزيرة القرم حسب مصادر غربية و تمركز 15000 جندي هناك حسب أقاربها و واقع انتشار الجنود في كل مكان تزامنا مع اقفال تام للمطارات”

و أضافت “نحن نريد نكسر القيد و أن تقوم تركيا بوقف روسيا عن احتلالنا و طلب الرئيس  لتعميق الضغط على روسيا”

ترجمة : أحوال المسلمين 

المصدر :

اترك رد