طشقند – أوزبكستان | أحوال المسلمين

أفاد مراسلنا من طشقند عاصمة أوزبكستان أن السلطات قامت صبيحة 26 شعبان الماضي بتعميم بلاغ على المطاعم و المقاهي في أرجاء البلاد تحظر فيها الإفطار الجماعي.

القرار انبثق من طلب لوزارة الديانة الأوزبكية الى الحكومة بمنع الإفطارات الجماعية للمسلمين في أرجاء البلاد، معللة طلبها بأن المسلمين يكتسبون من هذه اللقاءات دعما معنويا، و يتبادلون المواضيع و الأحداث في أحاديثهم، الأمر الذي بامكانه أن يخل بعلمانية الدولة.

رمضان الذي يحل بدولة أوزباكستان في السادس من يونيو الجاري سيكون محروما من نهاية اليوم المعتادة، نظام الدولة الديني، الإفطارات الجماعية في المساجد و المطاعم و الدعوات لحضورها.

المنع ابتداءا نفذ رمضان الماضي في عدة مناطق بالبلاد، لكن تنفيذه كان من لدن الدولة فقط، أما هذه المرة فقد دعى الشيوخ المنضوين في وزارة الديانة المسلمين الى تطبيق القرارات المتخذة و عدم الإخلال بها، و هذا ما صرح به مساعد رئيس إدارة الديانة الأوزبكي الشيخ “عبد العزيز منصور” بقوله “قامت بلدية طشقند حسب وصيتنا بمنع الإفطارات الجماعية في المقاهي و المطاعم، هذه الإفطارات لا تمثل سياسة دولتنا، في زمن الرسول عليه السلام كان يقيم موائد الإفطار لاطعام الفقراء، أما في أيامنا الحالية فقد أصبحت مترفة، ولذلك من اليوم فصاعدا لن يتم تنظيم أي موائد إفطار في البلاد”

و حسب خبر الشبكة السمعية “أزادليك” فإن حظر موائد الرحمان في أوزباكستان بدأ بين سنتي ٢٠١٤-٢٠١٥، أما عن المواطنين الأوزبك الذين امتنعوا عن الحضور الى هذه الموائد فقد قاموا بإرسال شكايات الى القناة السمعية، داعين الى وقف تنظيم مثل هذه الإفطارات في أرجاء البلاد، مدعين أن الملتقين في الإفطارات يكتسبون دعما معنويا من بعضهم البعض الأمر الذي يجب أن يوضع له حد على حسب تعبيرهم.

يذكر حسب آخر تقرير للأمم المتحدة أن ٢٠٪ من سكان أوزبكستان يعيشون تحت خط الفقر، بينما ٧٥٪ يعيشون على دخل ضعيف و في مناطق فقيرة، و تحتل أوزبكستان المرتبة ما قبل الأخيرة المحتفظة لكوريا الشمالية ضمن تقرير حرية الصحافة و الذي تضمنت دراسته لـ١٩٧ دولة و تعرضت للوضع القانوني، السياسي و الإقتصادي للبلاد.

اترك رد