أحوال المسلمين | طشقند – أوزباكستان

طلبت السلطات بمدينة “فرغانسكيا دولينا” من المسلمات نزع حجابهنَّ، وارتداء الحجاب على الطريقة التقليدية لأوزبكستان ” الوشاح الوطني”، وصرَّح المتحدث الإعلامي للشرطة بوجوب التزام المسلمات بهذا القرار، مؤكدا أن الشرطة تشدد مراقبة المسلمات في الأماكن المزدحمة، مثل: الأسواق، وغير ذلك، مبررا أن السلطات أقرت ذلك لخشيتها من انتشار التطرف في البلاد.

والجدير بالذكر أن السلطات في أوزبكستان قد نفَّذت مثل هذا التعنُّت قبل عامين على عدد من المسلمات المرتديات للحجاب، مما أدى إلى ادانة واسعة للمسلمين حول هذا القرار، و فزع العديد من المسلمات ممن اضْطُرُرْنَ لنزع الحجاب خوفًا من بطش الشرطة.

لا يزال المسلمون في أوزبكستان يعانون من المجازر تارة و القوانين المجحفة التي سنتها السلطات و طالت قمع الحريات الدينية، والتضييق على مظاهر التدين فى البلاد، التى تقطنها أغلبية مسلمة، وذلك بفرض حظر على بيع ملابس نسائية، مثل الحجاب والعباءة، والتى اختفت من أسواق العاصمة طشقند وبات من الصعب العثور عليها فى أسواق المدينة الكبيرة، و قد فرضت السلطات، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية، غرامة على المحلات التى يتم فيها ضبط ملابس نسائية إسلامية محتشمة، وذلك فى خطوة اعتبرها ناشطون فى مجال حقوق الإنسان خطوة إضافية فى إطار حملة تستهدف مظاهر التدين فى البلاد.

هذا و قد قامت السلطات الأوزبكية بنصب كاميرات مراقبة فى أكثر من 30 مسجداً، منهم المسجد الجامع بمدينة نامنجان التاريخية العريقة متذرعة بأسباب أمنية ومكافحة السرقة، مما أثار حالة من مشاعر الاستياء بين المواطنين الذين اعتبروها خطوة جديدة فى إطار مخطط رسمى لقمع الحريات الدينية تضمنت أيضاً ضرورة إجبار خطباء المساجد بضرورة تسجيل أنفسهم لدى الجهات الرسمية.

تجدر الإشارة إلى كل من أوزبكستان وجارتها طاجاكستان سنت سلسلة من القوانين الصارمة تستهدف قمع الحريات الدينية لمواطنيها، وصلت إلى حد حظر الشباب من الصلاة فى المساجد، بحجة منع انتشار التطرف وانتقاله إليها من أفغانستان القريبة.

اترك رد