قال الشيخ حسين حلاوة إمام أكبر مسجد في إيرلندا وأمين عام المجلس الأوروبي للإفتاء إنه كان يتابع مع الحكومة الإيرلندية أحوال أبنائه أميمه وسميه وفاطمه الاتي اعتقلن وأخيهم فى احداث مجلس الفتح . والاربعة يحملوا الجنسية الايرلندية .

وروي حلاوه أن أحد المسؤولين أخبره أن حكومة الانقلاب بمصر تساوم الحكومة الإيرلندية أن تعترف بالانقلاب مقابل إطلاق أبنائه الأربعة.

ويشير الشيخ حلاوة إلى أنه كان بين نارين، نار الأبوة والخوف على الأبناء من جهة، ومسؤوليته كمسلم عن أمته وحرية بلاده من جهة أخرى، وانتهى إلى الخيار الثاني أن حرية بلاده وشعبه وتسعين مليون أهم من مصير أبنائه فرفض كل المساومات .

اترك رد