أحمد عمر أبو علي ، شاب مسلم ترعرع في الغرب، وحصل خلال دراسته المتوفقة على أعلى الدرجات، ولكن فجأة تم اعتباره مجرماً، وتم أقتياده من مقعد امتحانه الأخير الى غياهب السجون، ومن ثم حُكم عليه بالسجن مدي الحياة في جرائم قد أعترف بها مكرهاً تحت التعذيب.

نشأته

AsBdqeOCQAAmTrl

 هو مواطن ذو جذور أردنية، أمريكي الجنسية، ولد  1981/03/19 في هيوستن بتكساس، إلتحق بمدرسة “فولز تشيرتش” بولاية شمال فرجينيا، و لنبوغه و تفوقه الدراسي التحق بجامعة ميريلاند في خريف عام 1999 حيث درس الهندسة الكهربائية، وفي منتصف فصل ربيع عام 2000 سافر إلي السعودية لدراسة العلوم الإسلامية في “الجامعة الإسلامية” بالمدينة المنورة.

بداية المعاناة

في عام 2003 اعتقلت السلطات السعودية “أحمد أبو علي” أثناء أداءه امتحان بالجامعة الإسلامية بالمدينة، بزعمها تورطه في تفجيرات الرياض التي وقعت في شهر مايو 2003 والتي اودت بحياة 35 شخصا، ومكث في المعتقل بسجن الحائر 20 شهر دون إمكانية أن يطلب محامي خاص، وذلك على الرغم من التصريحات الرسمية التي ادلى بها بعض المسئولين السعوديين، والتي اكدت على ان عملية احتجازه  تمت بناء على طلب من الادارة الاميركية، فإن الأخيرة رفضت من جهاتها الافصاح عن متى او ما اذا كان سيوجه الاتهام اليه او يفرج عنه.

الإف بي أي تصرح أنه ليس بإمكانها الادلاء بمعلومات لاستكمال اعتقاله
الإف بي أي تصرح أنه ليس بإمكانها الادلاء بمعلومات لاستكمال اعتقاله

بعد سنوات من سجنه، قام والد أحمد برفع قضية على الولايات المتحدة، فيما وصفها المحامون بأنها اول قضية بإسم مواطن اميركي معتقل في دولة ثالثة، وزعم الوالد ان احتجازه في السعودية هو محاولة متعمدة لابعاده عن القضاء الاميركي.

في الوثيقة المسربة المرسلة الى المباحث السعودية تذكر فيها السلطات الأمريكية قولها : لا وجود لإجراءات قانوينة معلقة بخصوص أبو علي، لذلك لا يجب أن يعتقل أبو علي من طرف الحكومة الأمريكية.
في الوثيقة المسربة المرسلة الى المباحث السعودية تذكر فيها السلطات الأمريكية قولها : لا وجود لإجراءات قانوينة معلقة بخصوص أبو علي، لذلك لا يجب أن يعتقل أبو علي من طرف الحكومة الأمريكية.

وقد تلقت القضية حينئذ إهتماماً في جميع أنحاء العالم وغضب العديد من منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك “منظمة العفو الدولية”، ومركز “الحقوق الدستورية”، والمنظمة العالمية لحقوق الإنسان.

الإنتقال إلي أمريكا

AqLF2lQCQAAvOFS
بعد عامين في سجن الحائر تم نقل ” أبوعلي” عام 2005 الى سجن بأمريكا ووجهت له حينها تهمتين، وهي الإلتحاق بتنظيم القاعدة وتقديم الدعم المادي لها، ولكن تم تعديل لائحة الاتهام لاحقاً لإضافة تهمة التآمر لاغتيال الرئيس بوش، والتآمر لاختطاف طائرته وتدميرها، والزعم أن أبو على قد انضم إلى خلية إرهابية في المدينة المنورة، يقودها أعضاء كبار في تنظيم القاعدة.

في آواخر سنة 2005 بدأت محاكمة “أحمد أبو علي” إزاء هذه التهم وكان دليل المحكمة هو إعترافه بهذه التهم أثناء وجوده في السعودية، ولكن قدم ” أبو علي” طعن على هذه الإعترافات وذلك لسببين أساسين:
– أولاً أن إعترافه كان بسبب شدة ما تعرض له من تعذيب أثناء وجوده بسجن الحائر
– ثانياً أعتراضه علي التحقيقات الذي تعرض لها، والذي كان يشارك فيها الــ “أف بي أي” مع السلطات السعودية، فلم يكن القانون السعودي وحده يقيضه في السجن، بل الأمريكي أيضاً والذي يبيح له حق البقاء صامتاً حتي وقت محاكمته.

 بعد جلسه إستماع موسعة، حكم القاضي “جيرالد بروس لي” الذي كان يرأس القضية أن اعتراف ” أحمد أبو علي” أثناء تواجده بالسعودية أدلة مقبولة، وقال أن لا يمكن الإفراج عنه لإنه سيضع سلامة مواطني أمريكا في خطر، وأضاف أن ” أحمد ابو علي” لن يتخلي عن معتقداته الدينية التي أودت به إلي هذه الأنشطة ” الإرهابية”

مشهد في المحكمة

أحمد عمر أبو علي يدخل الى المحكمة مبتما لعائلته و أقربائه و أصدقائه
أحمد عمر أبو علي يدخل الى المحكمة مبتما لعائلته و أقربائه و أصدقائه

قال “أحمد أبو علي” أثناء محاكمته أنه تم إستجوابه في السعودية في اليوم الأول عن علاقته بالتفجير الذي حدث بالرياض، وعندما أنكر تم ضربه وصفعه وحلق لحيتة، وشعره، ولم يسمح له إستخدام المياه عندما طلب أن يتوضأ للصلاة، وفي اليوم التالي واصل المحققين ضربه حتي يقوم بالإعتراف، و على الرغم من أنه كان معصوب العينين، الا أنه ذكر سماعه أصوات مختلفة بالغرفة، وأنه كان يعتقد أنه تعرض لاعتداء من شخص واحد فقط.
وقال أنه “تألم جداً” وأنه لم يشعر بأطرافه أثناء الإستجواب، وأثناء ذلك طلب منه بعض من في الغرفة أن يعترف حتي يتوقف التعذيب، فعندما صرح أنه سيتعاون توقف التعذيب.

دليل براءةته التي لم تعترف به المحكمة

Abu Ali Abuse_1

كان الدليل على براءته من هذه الإعترافات التي أُكره عليها، هو علامات التعذيب التي كانت على ظهر “أحمد أبو علي” والتي لم تعترف بها المحكمة أنها دليل حقيقي، واصفة إياها أنها قد تكون “ندوب بسبب تغيرات الجلد”.

المحاكمة الأخيرة

omarfatenali

في عام 2005 أعتبرت المحكمة أن “أحمد أبو علي” مذنب، وفي مارس 2006 تم الحكم عليه بالسجن 30 عاماً ثم عٌدل الحكم للسجن مدي الحياة من قبل الإدعاء العام.
تم وضع “أحمد أبو علي” في سجن “سوبر ماكس” بولاية كولورادو الذي يطلق عليه اسم “أي دي اكس” وهو شديد الحراسة، وُيعرف هذا السجن بمعاملته السيئة للسجناء واللا انسانية التي يعاملون بها من قبل الحراس.

يقضي الآن “أحمد أبو علي” فترة سجنه بالحبس الإنفرادي، حيث يسمح له بمكالمة واحدة لمده 15 دقيقة في الشهر لأسرته، ويسمح له بإستقبال رسائل ولكن تصل إليه بعد شهرين من إرسالها.

Anufw1XCAAARNNR
و لا زال محامي “أحمد أبو علي” يستمر بالمحاولة لتقديم عريضة لإحضاره أمام هيئة المحكمة للتحقيق معه بدلاً من الاستمرار في اعتقاله

وقد أعتبرت منظمة العفو الدولية عام 2007 أن محاكمة “أحمد أبو علي” غير عادلة، حيث قالت أن البيانات والأدلة التي تم إدانته من خلالها غير مقبولة، لأنه تم الحصول عليها تحت التعذيب وسوء المعاملة.

حملات و أنشطة لاطلاق سراحه

AsVNPpCCAAIw4zL

دشنت عائلته و العديد من أحبائه و أصدقائه و أقاربه حملات متعددة للمطالبة بإطلاق سراحه، و دشنوا حملة أسموها “حملة الحرية لأحمد” أنشؤوا لها حسابا على موقع التواصل الإجتماعي التويتر @BringAhmedHome Ahmed Abu-Ali بالإضافة الى إطلاقهم وسم في وقت سابق تحت شعار  و تضمين صور في منشوراتهم قصد شد انتباه الأمريكان و المسلمين حول العالم لقضيته  و التضامن معها في سبيل الإفراج عليه.

 

 

رسالة من مريم أبو علي أخت أحمد أبو علي في حملة للإفراج عن أخوها
رسالة من مريم أبو علي أخت أحمد أبو علي في حملة للإفراج عن أخوها

 

مرئيات نشرت لدعم قضيته

مريم أبو علي تحكي قصة سجن أخيها أحمد عمر أبو علي

مرئي لقراءته العطرة للقرآن الكريم في مسجد دار الهجرة بولاية فرجينيا

قصة أحمد عمر أبو علي الكاملة (الجزء الأول)

قصة أحمد عمر أبو علي الكاملة (الجزء الثاني)

بعض مما قاله “أحمد أبو علي” بعد محاكمته
” إنني لست راضياً عن حكم هذه المحاكمة المصطنعة من قبل آلة التعذيب السعودية، المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، فمما لا شك فيه أنني تعرضت للتعذيب في قضية روجت لها وزارة العدل التي يرأسها أُناس وضعوا في هذا القانون “السماح بالتعذيب”، ولو كانت هذه القضية قضية قتل أو مخدرات لكانوا تناسوها، ولكن إذا وضعت كلمة إرهاب في أي قضية فستضعها أمريكا في معيار آخر”.

 “أنا محتجر في سجن إنفرادي، حتى النازي الذي فعل جرائم حرب لم يوضع فيه، فإذا كانت الحكومة تريد إذلالي فلترسلني إلي حديقة الحيوانات، ولكن نحن لسنا حيوانات”.

” يقولون أني مجرم وأنا أدعو الله أن ينزل لعنته وغضب على المجرمون حولنا”.

” إنهم يمنعوني من حقي في العبادة، فالسجناء لهم حق في الصلاة جماعة، وهم يمنعوننا من ذلك، وهذا يذكرني بقصة موسى، عندما قال لفرعون أن يترك بني آسرائيل، فقال فرعون بغطرسته أنا لا أعلم من هو ربكم، فذلك مثل الحكومة التي تمنع “أبناء إسماعيل” من الصلاة في جماعة خلف القضبان، علي الرغم من قيام البعض بالإحتجاج والإضراب عن الطعام، فبدلاً من منحهم حقوقهم الأساسية، ينفقون مئات الآلف من الدولارات لإجبارهم علي التغذية”.

و في حديثه للقاضي صاح قائلا: “أُذُكرك أنك ستقف أمام الله، في المحاكمة الإلهية، حيث لا يوجد محامون، لا يخفي على الله شئ، فإن كنت راضي عن ذلك فأحكم عليَ بما شئت”.

قالوا عنه 

كل من يعلم حيثيات قضية برائته، يشهد له بشخصيته المحبوبة، و إيمانه في الله، و أسلوبه النبيل، و رغبته في إفناء حياته من أجل خدمة الآخرين، و هنا نعرض لكم بعض رسائل التضامن التي خطها أصدقائه، أحبائه، أساتذته و جيرانه للقاضي :

– أحمد عمر أبو علي صديق مقرب لي، لقد ترعرعنا معا في فيرجينيا، و قضينا مجمل الإبتدائي و الإعدادي و الثانوي معا؛ منذ اليوم الذي تعرفت فيه على أحمد، رأيت فيه المثل الأعلى، لقد كان نموذجا يحتذى به، مثالا لأقرانه؛ كان مثالا لما بالإمكان أن يتصف به كل شخص جيد و ما ينبغي عليه أن يكون. لديه ما يقرب من جميع فضائل أعظم الرجال في التاريخ. كان دائما لطيفا، يبتسم دائما، دائم العطاء، دائم العدل، دائم الصدق، و دائم المساعدة؛ كان يهتم ويحب بكل شخص في مجتمعه وخارجه. كان حقا الشخص الملهم، وهو شخصا غير أناني. في اليوم الذي أدين فيه ظلما، فقد المجتمع ككل، بغض النظر عن دين كل فرد، المجتمع بأسره فقد رجلا عظيما. هناك عدد قليل جدا جدا من الناس، مع نفس الفضائل النبيلة التي يتصف بها أحمد.

a_twitter

– “بحسب معرفتي لأحمد سنوات عديدة باعتباري مدرسه للرياضيات، أنا واثق من أنه بريء من جميع التهم التي أدين بها. كأفضل طالب علمته من أي وقت مضى، كان أحمد شابا مسالما جدا، ومحبوبا، و مشرقا، و رحلا مهتما. أي شخص تفاعل معه سوف يخلص الى الخصال نفسها. أحمد هو مثل الشخص الذي يقدم نفسه لمساعدة أقرانه، ليعلم الطفل شيئا جديدا، و يقدم مصلحة الآخرين على نفسه. هو عضو محبوب من المجتمع الذي عمل لخدمته بكل ما أوتي من قوة. إنه لا يشكل تهديدا لأحد إلا أنه، بالأحرى، ذخرا للمجتمع والمجتمع ككل.

لقد عرفت أحمد لمدة ثماني سنوات، وأنا كنت متابعا قضيته منذ البداية. وعلى الرغم من صدور حكم هيئة المحلفين، ما زلت مقتنعا أنه بريء من التهم التي وجهت له. بالنسبة لي، فمن الواضح بشكل مؤلم أن قضية الحكومة ضد أحمد ليست سوى واحدة من عدة قضايا استخدمت الحكومة فيها وسائل خارج نطاق القضاء لاضطهاد العرب المسلمين لأغراض سياسية. على الرغم من شرفك لا يسيطر على الحكم في قضية أحمد، لديك القدرة على تخفيف هذه المهزلة من خلال تخفيض عقوبته. بعد المحاكمة، نفيتَ بحق طلب الحكومة لعقوبة السجن مدى الحياة، مع الاشارة إلى كيفية إجراءات أحمد التي لم تسفر عن ضحية فعلية واحدة. يجب أن تؤخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار. في ضوء هذا أسألك الآن لمزيد من خفض عقوبته، أو “على أقل تقدير” ليس زيادتها.

Ahmed-760x1024

أنا أعرف أحمد أبو علي بشكل غير مباشر من خلال صداقتي مع والدته وشقيقتيه. إذا كان يشبههم في كل شيء فانه واحد من أكثر المواطنين الشرفاء من هذا البلد و أيضا من الموالين له للغاية. انه أحد الأصول لأي مجتمع يعيش فيه. لقد أدام التطوع في برنامج الشباب لمساعدة جيل الشباب في واجباتهم المدرسية وإرشادهم إلى الأخلاق العليا. انه مثال نادر لشخص شريف حقا في جوانب حياته، وعائلته معروفة جدا في المجتمع لكرمها و عطائها، ة صدقها و خلفيتها المعرفية والرحمة التي تتمتع بها.

– لقد كان من دواعي سروري معرفة أحمد على مدى السنوات الست الماضية؛ التقيت أحمد للمرة الأولى عندما كان عمري ثلاثة عشر عاما وكان في منصب منسق الشباب كما بقي عليه الأمر لاحقا، كان حماسه الحقيقي عند عمله مع الأطفال، نضجه وطبيعة طيبوبة قلبه مصدر إلهام للجميع من حوله؛ حتى بعد تخرجه من الثانوية و ولوجه الكلية، بقي نشطا في مجتمعه واستمر في المشاركة في مختلف الأنشطة. عندما كنت أصغر سنا اعتقدت أن أحمد له دور كبير نموذجي و معلم. مع مرور الوقت نمت الرابطة بيننا بشكل أكبر، وأنا الآن أعده مثل صديقي العزيز. أنا لم أر أحمد مواجها أو دفاعيا. كان لديه دائما تصرف لطيف. بأي وسيلة كانت لم يكن يشكل خطرا على الجمهور العام، أحمد لم يرتكب أبدا جريمة جنائية، لقد اعتقل دون وجه حق، وحتى هذه النقطة [سبق و أن] حرم العديد من الحريات المدنية التي تحق للمواطنين الأمريكيين [فيها].

– في رسالة من والدة اثنين من طلاب أحمد الذين كان يدرسهم، كان الأطفال يستمتعون حقا برفقته و كانوا دائما يكنون له الإحترام. لقد عرفت أحمد مهنيا وشخصيا وانه هو من أبرز الأكثر تميزا بين جميع الشباب الأمريكية الذين عرفتهم وأنا أعتبره بمثابة الابن. أحمد هو الشخص الذي لا يمكن أن يؤذي ذبابة. بعد مشاهدتي له كل هذه السنوات مقارنتي به مثل زنبق في بركة.

543345_364686746906932_1603257542_n

– في المرة الأولى التي التقيت فيها أحمد في عطلة نهاية الأسبوع، انتقلت إلى باركروفت هيلز حيث كان يقيم أحمد. نهاية تلك نهاية الأسبوع، تعرضنا لعاصفة ثلجية التي تركتنا بدون كهرباء لعدة أيام. كان احمد واحدا من بين العديد من السكان الذين تطوعوا لمساعدة السكان العلويين و السفليين في بنايتنا ذات 10 طوابق خلال انقطاع التيار، كان موقفه [أحمد] أن الإسلام هو دين السلام والتسامح، واحترام أخيك الإنسان. في ظل ارتباطي ومعرفتي بأحمد خلال السنوات الـ 6 الماضية، أجد صعوبة في تصديق التهم الموجهة إليه أن يكون لها ما يبررها. أنا أعتقد أن يكون له تأثير إيجابي وعضو مساهم في مجتمعه باركروفت هيلز. أعتقد أنه، في انتظار المحاكمة، مكان أحمد في المنزل مع عائلته.
– لقد عرفت أحمد منذ أن كان عمره 16 عاما وأصدقه أن يكون الرجل المتميز الشباب. وأثارت والديه له ولأربعة أشقاء ليكون الأفراد رعاية ملحوظا. أنهم مصادر رائع في مجتمعنا والمشاركة في أوقات الحاجة من خلال مساعدة جيرانهم. أحمد عملت دائما على اللجان التي تساعد مجتمعنا بطرق مختلفة وكان دائما على استعداد لتقديم يد العون لأخيه الإنسان. لقد احترمت دائما أحمد وكان قد تعامل لي دائما باحترام. تحدثنا دائما عن دراساته والدين وانه يعتقد حقا في صلى بالآخرين ما يعلم دينه. إلى الاعتقاد بأن هذا الشاب هو تهديد لهذا البلد هو مثير للسخرية.

لقد عرفت أحمد منذ أن كان عمره 16 عاما و أعتقد أن يكون الشاب المتميز. والديه ربوه الى جانب أربعة أشقاء ليكونوا أفرادا مهتمين. إنهم أصول رائعة لمجتمعنا في مشاركة أوقات الحاجة من خلال مساعدة جيرانهم. لطالما عمل أحمد في اللجان التي تساعد مجتمعنا بطرق مختلفة وكان دائما على استعداد لتقديم يد العون لأخيه الإنسان. لقد احترمت أحمد دائما و لقد كان يعاملني دائما باحترام. تحدثنا دائما عن دراساته و الدين وانه يؤمن حقا أن السلام يعم الجميع كما يعلمه دينه. الاعتقاد بأن هذا الشاب هو تهديد لهذا البلد هو مثير للسخرية.

اترك رد