نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمين

كشف تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي أن وكالة ال “سي آي ايه” استخدمت أساليب التعذيب مع المعتقلين الاسلاميين لديها خلال فترة تمتد بين 2001 و2007، ويفصّل الملف المكوّن من 6000 صفحة تفاصيل ممارسات المسؤولين والعملاء في السي آي اي ضمن برنامج يسمى ”الاحتجاز والاستجواب”.

وفي 9 كانون الأول 2014 الماضي، سمحت اللجنة المذكورة بنشر 525 صفحة من التقرير الذي استغرق اتمامه 5 سنوات والكثير من المشقات بتكلفة قدرت نحو 40 مليون دولار.

يتحدث التقرير عن أساليب التعذيب التي استخدمها مسؤولو الوكالة بحق المعتقلين في السجون السرية التابعة للجهاز، وقيامهم بتضليل الاعلام بمعلومات كاذبة، وتهربهم من الرقابة الحكومية، والتفاهم على الانتقادات الداخلية، اضافة الى سوء استخدامهم للبرنامج الذي سمح بتطبيقه الرئيس السابق جورج بوش بعد تفجيرات مانهاتن (نيويورك) أيلول 2001 في اطار سياسة مكافحة الارهاب.

كما يفيد التقرير عن وجود أعداد كبيرة من المساجين غير المعروفين تلقوا معاملة عنيفة، و يفوق عددهم الأعداد الرسمية التي أعلنت سابقا، وقد عومل هؤلاء بقساوة شديدة وتعرضوا لشتى فنون التعذيب الجسدي والنفسي.

وخلص التقرير الى أن تعذيب السجناء لم يؤد الى الحصول على معلومات مفيدة أو مهمة، أو التوصل الى تجنيدهم للعمل مع الوكالة حتى، كما أدت هذه الممارسات الى تلطيخ سمعة وصورة الولايات المتحدة أمام الرأي العام الدولي.

  وصرحت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، بأن العمل لاعداد التقرير بدأ سنة 2005 بعدما وجد 100 شريط مسجل عن تحقيقات السي آي اي، وبعدما قام المدير السابق للتحقيقات السرية في الوكالة باتلافها، وتعتقد أن الأخير كان يحاول اخفاء الأدلة المتعلقة بالأنشطة غير المشروعة وغير القانونية للوكالة.

في 5 آذار 2009، صوت مجلس الشيوخ لصالح التحقق من قانونية برنامج ”الاعتقال والاستجواب” التابع للوكالة.

في آب 2009، أمر المدعي العام بفتح تحقيق في استخدام السي آي اي لأساليب غير مجازة في التحقيقات، وقبل وضع الملف، قام البيت الأبيض بسحب 9400 صفحة لوثائق من التداول بحجة “حصرية الانفراد بالاطلاع عليها”، إضافة لعدم تضمن التحقيق القضائي أي مقابلات أو شهادات من جانب المرتكبين.

 لقد تم اقرار التقرير النهائي في 13 كانون الأول 2013 ولم تنشر أجزاء منه سوى بعد مضي ثمانية أشهر بتاريخ 9 كانون الأول 2014، وحذف من الملف معطيات و بيانات عن أجهزة أمنية أجنبية تعاونت مع الوكالة في تنفيذ عمليات التوقيف والسجن والتعذيب.

وتؤكد رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، أن التقرير وضع في مكتب آمن تابع للمجلس بعيد عن أيدي السي آي اي التي عملت على اخفاء الأدلة التي تدينها، عن طريق التخلص من بعض الأشرطة المسجلة عن التعذيب المعتمد خلال التحقيقات، وتضيف أن الوكالة عبثت كذلك بأجهزة الكمبيوتر العائدة للجنة مجلس الشيوخ.

و في هذا الاطار، يشير التقرير الى استعمال الوكالة لوسائل التعذيب خلال استجواب المعتقلين، وتعنيفهم بشكل غير مبرر بما يناقض القوانين والقيم و الصلاحيات المعطاة لها.

ويذكر التقرير أن السي آي اي ضللت الادارة السياسية و وزارة العدل والكونغرس والرأي العام حول ظروف الاعتقال والممارسات العنيفة التي اعتمدت في الاستجوابات مع المساجين وذلك ضمن اطار برنامج الاعتقال والتحقيق، علما أن الوكالة لم تبلّغ عن العدد الفعلي للمعتقلين لديها، التصرف الذي يعتبر من لدنها مناف للقانون.

أما مسؤولي الوكالة بدءا من جورج تينيت وصولا الى مايكل هايدن، فقد كذبوا على الكونغرس والبيت الأبيض وادارة الاستخبارات الوطنية والصحافة وادعوا أن استخدام التعذيب مع المعتقل “خالد الشيخ محمد” أدى الى اعتقال الارهابي الخطير -على حد قولهم- “رضوان عصام الدين” (من القاعدة)،  وأعلنوا أن العدد الاجمالي للموقوفين هو 98 فقط بدلا من 119، و قد وضح مسؤولو الوكالة أن 29 معتقل على الأقل من مجموع 98 معتقل يتخللهم من توقيفه عن طريق الخطأ، بالإضافة لتعرضهم للسجن والتعذيب، اثنان منهم جرى توقيفهم وتعذيبهم بسبب وشاية أحد المساجين، حتى أن اثنين من المخبرين لدى الوكالة تم توقيفهما وتعذيبهما استنادا ”لمعلومات مغلوطة”.

ويوضح التقرير في انتقاده لممارسات الوكالة، بأن أساليب التعذيب التي اعتمدت لم تفض الى نتائج باهرة ولم تظهر فعاليتها، مع العلم انها كلفت الخزينة الأميركية أكثر من 300 مليون دولار.

وهذه بعض المعلومات التي حصلنا عليها عن المعتقلين وأساليب التعذيب التي مارستها الوكالة لإستجوابهم


أبو زبيدة

زمن الأعتقال : 2002

مكث في استجوابات الوكالة 1590

يعتبر “أبو زبيدة” أول معتقلي وكالة سي آي إيه وأكثر من تعرض لما أسمته الوكالة بـ “تقنيات الإستجواب المعززة”، فكان يقال له أنه سيخرج من هذا المكان (المعتقل) وهو محمول في كفن.

أبو-زبيدة-مستشار-بن-لادن-الذي-تحول-لفأر-1418643165

هو مواطن سعودي محتجز في معتقل غوانتانامو الأمريكي، ويشتبه في كونه عضوا بتنظيم القاعدة، وقد تم أعتقاله في الرياض، وبمجرد أن أخذت الوكالة التصريح بإستخدام أعمال العنف في استجواب السجناء، تعرض لأشد أنواع التعذيب من التعري لإهانته، الحرمان من النوم، الجلوس في غرفة بها موسيقي صاخبه وأضواء عالية، وضعه في غرفة ضيقة جدا لمده تزيد عن 266 ساعة، صفعه وضربه بالحائط، بالإضافة الى تعرضه للإيهام بالغرق مما يسبب له تشنجات لا إرادية وقئ، أدي ذلك لتدهور في أحدي عينيه، مما أفقد القدرة على القراءة.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

بعد 6 أيام من وسائل التعذيب، صرح تقرير مجلس الشيوخ أن الوكالة لم تستطع أن تأخذ أي معلومات من “أبو زبيدة”، لا عن عمليات حدثت أو ستحدث للولايات المتحدة الأمريكية، و مازال حتي الآن “أبو زبيدة” في غوانتنامو وقد فقد إحدي عينيه


عبد الرحيم الناشري

زمن الأعتقال : 2002

مكث في استجوابات الوكالة 1370 يوماً

abd_rahim_al-nashiri_slide

عبد الرحيم الناشري هو مواطن سعودي من أصل يمني، وقد اتهم بتفجير المدمرة الامريكية “كول” في ميناء عدن اليمني، والذي أدى الى مقتل 17 بحاراً أمريكياً وجرح 42 آخرين.

تعرض الناشري للتعري، وبقي واقفا وذراعاه مكبلا فوق رأسه لمدة 16 ساعة على الأقل، وتعرض أيضاُ للتغذية القسرية، الصفع، الإستحمام بفرشاة خشنة، والإعتداء جنسياُ علي والدته أمام عينيه.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

صرح مجلس الشيوخ أن الناشيري لم يبدي أي معلومات إضافية خلال التحقيقات أو بعدها ومازال حتي الآن يقبع في غوانتنامو.


رمزي بن الشيبة

زمن الأعتقال : 2003

مكث في استجوابات الوكالة تقريباً مده 1280 يوماُ

ramzi-bin-al-shibh

بن الشيبة هو يمني الجنسية، اعتقل بزعم أنه له علاقة بهجمات 11 سبتمبر، وقد تم القبض عليه من قبل حكومة أجنبية غير مسماه، وذلك قبل بدء تحقيقات الوكالة التي أدت به إلي تعرضه لهلاوس وتخيلات أدت به إلي أمراض عقلية.

تم حلق لحيته، ووضع مكبلا، ذراعيه فوق رأسه مدة طويلة، مع تعريته ووضعه في غرفة بيضاء مع أضواء ساطعة وموسيقى صاخبة، وقد تعرض للحرمان من النوم لأكثر من 72 ساعة، بالإضافة الى تعرضه للصفع في وجهه وبطنه، و أيضاٌ إيهامه بالغرق.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

قالت وكالة الأستخبارات المركزية أنه قدم معلومات مفيدة “دقيقة بشكل عام”، بما في ذلك معلومات استخباراتية عن هجمات محتملة “بشكل عام”، وبعد ذلك واصلوا أيضاً حملات التعذيب عليه مما أدي به إلي تعرضعه لأمراض عقلية.

وأشار عالم النفس التابع للوكالة، أن رمزي مكث سنتان ونصف في عزلة تامة، مما كان لها “تأثير واضح وتصاعد في الأداء النفسي له”، وقال انه بعد ذلك أرسل في وقت لاحق إلي غوانتانامو، حيث تم معالجته بأدوية مضادة للذهان و الهذيان.


رضوان بن عصام الدين

زمن الإعتقال : 2003

مكث في أستجوابات الوكالة تقريباً 1280 يوماً

598

رضوان بن عصام الدين ومعروف بـ “حنبلي”، هو اندونيسي اعتقل في تايلاند، يشتبه بانه قريب من الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا والقاعدة، وبانه شارك في تفجيرات بالي وجاكرتا واعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.

تعرض لإستجوبات الوكالة التي تسمي بـ ” تقنيات الإستجوبات المعززة” مثل الحرمان الحسي، والضوضاء الصاخبة في غرفة بيضاء مع الأضواء الساطعة، ودرجات الحرارة الباردة والتي بقي فيها واقفا مكبلا.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

قالت الوكالة بعد ذلك أنه قدم معلومات مزيفة، في محاولة منه لتخفيف الضغط عن نفسه وهو ما عرفته بعد ذلك، وهو الآن مازال قابعاً في غوانتنامو.


خالد شيخ محمد

زمن الإعتقال : 2003

مكث في أستجوابات الوكالة تقريباً 1260 يوماً

muha

عرف خالد شيخ محمد بأنه العقل المدبر لأحداث 11 سبتمبر، أعتقل في باكستان، واحتجز في معتقلات سرية خصوصاً في الأردن، ثم نقل إلى غوانتنامو في أيلول/ سبتمبر 2006، وتركز اهتمام الوكالة على هذا المعتقل، مما جعل منه بالتالي الأكثر عرضة للتعذيب، حيث تلقى ضرباً مبرحاً، وتم حرمانه من النوم لسبعة أيام ونصف اليوم في إحدى المرات، وطبقت عليه التغذية الشرجية القسرية، واتخذت معه أوضاع تعذيبية مؤلمة، و تعرض للإيهام بالغرق 183 مرة، وابتلع كميات من المياه حتى كاد يغرق في بعض الحالات.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

على غرار سواه من السجناء، كان شيخ محمد يدلي بمعلومات عند تعذيبه، ولكنه سرعان ما يتراجع عنها بعد توقف التعذيب، كما أنه كان يقدم معلومات مغلوطة، كتلك التي أدلى بها في إحدى المرات حول مخطط لاغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، التي قالت الوكالة عنها إنها مفبركة.

و قد ورد في نص المقابلة مع المحققين أن شيخ محمد كان يكره كثيراً تقنية الإيهام بالإغراق، ولكنه تمكن من إيجاد وسيلة للتغلب عليها والتعامل معها.


مصطفى أحمد الهوساوي

زمن الإعتقال : 2003

مكث في أستجوابات الوكالة تقريباً 1260 يوماً

al-Hawsawi

أحمد الهوساوي سعودي الجنسية، ذكرت الوكالة أنه مشتبه في مساعدة القائمين علي هجمات 11 سبتمبر بالمال والملابس الغربية و الشبكات السياحية وبطاقات الائتمان طوال فترة تدريبهم وحتى إتمامهم العملية.

ولد الهوساوي في الخامس من أغسطس 1968 في جدة، ويتهمه القضاء الأمريكي بأنه عمل منذ مطلع التسعينات لحساب زعيم تنظيم القاعدة وتولى خصوصاً إدارة الجهاز المالي لمؤسسات أسامة بن لادن خلال وجوده في السودان بين 1991 و1996، وبعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وجد المحققون اسم الهوساوي وأرقام حسابات مصرفية تابعة له أو أرقامه الهاتفية على وثائق تؤكد بحسب المحققين دوره الكبير في تمويل الاعتداءات.

تم توقيفه في الأول من مارس 2003 عندما هاجمت وحدة خاصة من القوات الباكستانية فيلا كان فيها في روالبندي باكستان، و قيل أنه تعرض أيضاُ للإيهام بالغرق حسب تقرير مجلس الشيوخ.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

لم يكشف عن ماهية المعلومات التي أدل بها الهوساوي إلي الوكالة، و مازالت تفاصيلها سرية، ونقل في نهاية المطاف إلى غوانتنامو، حيث لا يزال رهن الاحتجاز.


محمد بو الغيطي

زمن الإعتقال : 2003

مكث في أستجوابات الوكالة تقريبا 1240 يوماً

Adil-Hadi-al-Jazairi-Bin--008

محمد بو الغيطي المعروف بـ”أبو ياسر الجزائري”، والذي اعتقلته الوكالة وسلمته للحكومة الجزائرية في عملية تسليم سرية في يوليو 2006.

ويذكر أنه إلى حد الآن لم ترفع قضايا أو تم تحقيق من خلال البرلمان الجزائري حول مشاركة الجزائر بعمليات الاعتقال والتسليم الاستثنائية لحساب “سي آي أيه”، ولا يعرف مكانه إلي الآن.

تعرض للحرمان الحسي – وتم حلق لحيته، وتعرض للضوضاء الصاخبة في غرفة بيضاء مع الأضواء الساطعة، وتم حرمانه من ملابسه و إبقائه عاريا في البرد وذلك وفقا لسجلات وكالة المخابرات المركزية، و تم أيضا تكبيل اليد والقدم بأذرع ممدودة فوق رأسه، وتعرض لاستجواب شبه مستمر وحُرم من النوم، وتم تغذيته قسرياً.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

وفقاً لتقرير مجلس الشيوخ فقد قيل أنه قدم معلومات موثقة، ولكن لم يتم الإعتبار بهذه المعلومات لأنها كانت معروفة وليست جديدة.


علي عبد العزيز علي

زمن الإعتقال : 2003

مكث في أستجوابات الوكالة تقريباً 1180 يوماً

ammar-al-baluchi4.source.prod_affiliate.56

علي عبد العزيز علي و يعرف بـ ” عمار البلوشي”، مواطن يمني وهو ابن شقيقة خالد شيخ محمد، الذي قيل أنه مدبر هجمات 11 سبتمبر؛ اعتقلته السلطات الباكستانية بتاريخ 30 أبريل 2003 في كراتشي، ونُقل بعدها بأسبوع إلى أحد “المواقع السوداء” التابعة لـسي آي إيه يحمل اسم “سولت بيت” بالقرب من كابول، والذي تعرض فيه البلوشي للتعذيب عبر إغراقه في حوض مملوء بماء مثلج، حيث قام محققو “سي آي إيه” بوضع رأسه عنوة تحت الماء، وأخذوا يكيلون إليه الضربات مرارًا وتكرارًا بهراوة، ويضربون رأسه في أحد الجدران.

في 22 سبتمبر 2003، نُقل البلوشي إلى “موقع أسود” آخر تابع لـسي آي إيه في رومانيا، ثم إلى معتقلغوانتنامو في كوبا عام 2006، حيث أصيب بصدمة دماغية؛ وفي العام الماضي، طلبت لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ معلومات عن الحالة الطبية للبلوشي، لكن النيابة العسكرية رفضت الطلب.

 ماذا حدث بعد ذلك ؟

قالت الوكالة ان كلا من البلوشي ومعتقل آخر، يدعي خلاد بن عطاش قدموا “معلومات جديدة” بخصوص مخطط هجومي كان سيحدث بكراتشي وذلك بعد خضوعه لتقنيات الاستجواب المعززة، وعلي الرغم من أن تقرير مجلس الشيوخ أفاد أن هذا ليس صحيحا، لكن تكرر هذا التأكيد من قبل جورج بوش الإبن في 6 سبتمبر 2006 في كلمة ألقاها جاء فيها أن “الإرهابيين المحتجزين لدى وكالة المخابرات المركزية ساعدوا في وقف هجوم مدبر على القنصلية الأمريكية في كراتشي باستخدام السيارات المفخخة، ودراجة نارية مفخخة”، هذا ويقبع حتي الآن البلوشي بغوانتنامو.


خلاد بن عطاش

زمن الإعتقال : 2003

مكث في أستجوابات الوكالة 1180 يوماً

1337776173602

وليد بن عطاش والمعروف أيضاً بإسم توفيق بن عطاش و خلاد، هو يمني الجنسية، في نهاية عام 2001 فر بن عطاش من أفغانستان إلى باكستان بعد الغزو الأميركي لأفغانستان، وألقت الشرطة الباكستانية القبض عليه في العاصمة كراتشي في 29 أبريل/ نيسان 2003 خلال مداهمة أسفرت عن مقتل خمسة أعضاء آخرين مفترضين في تنظيم القاعدة، وزعمت السلطات الباكستانية أنها عثرت في شقته على 150 كلغ من المتفجرات وعلى أسلحة ومواد كيماوية ومئتي مفجر.

تقول الولايات المتحدة ان وليد بن عطاش كان قياديا بارزا في تنظيم القاعدة منذ 1998 الى ان اعتقل عام 2003، واتهمته ايضا بالضلوع في هجمات 11 سبتمبر حيث التقى باثنين من مختطفي الطائرات، نواف الحمزي وخالد المحضار.

ويقول المسؤولون الاستخباراتيون ان بن عطاش كان يخطط لمهاجمة القنصلية الامريكية في كراتشي الى جانب علي عبد العزيز علي “البلوشي” لكنه اعتقل خلال عملية امنية في المدينة، ويتهم بن عطاش ايضا بالضلوع في مخطط يستهدف مطار هيثرو.

تعرض بن عطاش للتعذيب و الحرمان من النوم، بالإضافة للصفع و الضرب بالحائط والإيهام بالغرق.

ماذا بعد ذلك ؟

تزعم السلطات العسكرية الامريكية ان اليمني وليد بن عطاش اقر بالتدبير لتفجير المدمرة الامريكية يو اس اس كول في اليمن عام 2000، وهو الهجوم الذي ادى الى مقتل 17 بحارا امريكيا حسب حصيلة البنتاجون، كما تزعم أنه اقر بالوقوف وراء التفجيرات التي استهدفت السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا، والتي خلفت 213 قتيلا عام 1998.

 و يذكر أن بن عطاش مازال الى الآن قابعاً في غوانتنامو.


لايد بن دوهمان سعيدي

زمن الإعتقال : 2003

مكث في أستجوابات الوكالة 1180 يوماً

silhouette_150x150_fit_100

لايد بن دوهمان سعيدي الشهير بأبي حذيفة، هو معتقل جزائري الجنسية، تعرض للتعذيب بتقييده عاريا في وضع الوقوف ويداه فوق رأسه حتى قبل بدء التحقيق، وقيل انه في وقت لاحق خضع إلى 66 ساعة حرمان من النوم، لكن توقفت وكالة المخابرات المركزية بعد أن بدأت ساقه تتورم؛ أيضاً وضع عارياً في مياة ثلجية، وأفاد أحد علماء النفس بالوكالة أنه كان يسمع أبو حذيفة يصرخ بصوت عال ويرتجف عند وضعه بالحوض.

ماذا حدث بعد ذلك؟

تم الإفراج عن “سعيدي” مصحوبا بتقرير لمجلس الشيوخ جاء فيه أن الوكالة أكتشفت الشخص الذي يريدونه، فتم إرجاعه إلي الجزائر والتي سمحت بإطلاق سراحه.


ماجد خان

زمن الإعتقال : 2003

مكث في  أستجوابات الوكالة تقريبا 1180 يوماً

Majid-Khan_2154435b

خضع المواطن الباكستانى ماجد خان الذى اعترف بذنبه عام 2012 فى خمسة جرائم حرب منها القتل ومحاولة القتل والتجسس، وكان محتجزا لدى السى آى إيه فى الخارج لثلاث سنوات قبل أن يتم نقله إلى منشأة عسكرية فى غوانتنامو.

ويقول التقرير إن خان خضع لتغذية قسرية عن طريق الشرج ، وقد أضرب عن الطعام، وكان تقدم له صينية الطعام من الحمص المهروس والمكرونة والمكسرات والزبيب من الشرج، وحاول “خان” قتل نفسه عن طريق عض عروقه، و قد تعرض أيضا للحرمان من النوم والتعري، وتم تقييده عاريا في وضع الوقوف ويداه فوق رأسه.

زُعم أن خان عقد صفقة مع الأمريكيين، حيث قال أمام قاضٍ في محكمة عسكرية في غوانتنامو، إن القيام بصفقة مع الحكومة يعترف من خلالها بقيامه بجرائم حرب، مقابل عقوبة مخففه، هو أفضل حل بالنسبة له، ومن خلال هذه الصفقة، سيتعاون خان خلال السنوات الأربع المقبلة مع الحكومة الأمريكية، أي يشهد في محاكمات متهمين آخرين، مقابل أن يحصل على عقوبة لن تتجاوز تسعة عشر عاماً.

ماذا حدث بعد ذلك؟

اعترف خان (32 عاماً) الذي كان من سكان الولايات المتحدة سابقاً، إبَّان الصفقة، بأنه دخل في مؤامرة مع تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن، وبأن لديه مسؤولية متعلقة بتفجير فندق الماريوت في جاكارتا عام 2003، كل هذا رغم أن خان لم يلتق أسامة بن لادن أبداً كما يقول، فقد قال للقاضي: “أنا لم ألتق مع الشيخ أسامة”.

وكان خان أيضا رهن الاعتقال في مواقع تابعة لـ”سي آي أيه”، عندما تم تفجير الفندق، لكن القاضي شرح لخان أن تعريف المؤامرة، يعني أن نقل خان خمسين ألف دولار استخدمت في تمويل التفجير، ومعرفته بأنها ستستخدم للقيام بأعمال عنف، هو بحد ذاته جريمة حرب.

من جهته، قال الجنرال مارك مارتنز، كبير المدعين في نظام المحاكم العسكرية: “اعترف السيد خان أنه عندما وصل إلى باكستان، خطط مع خالد شيخ محمد لتفجير خزانات وقود، وتسميم مياه الشرب في الولايات المتحدة”.

وأقر خان أيضاً بأنه ارتدى حزاماً ناسفاً، بالإضافة الى تسجيله فيديو “استشهادي” وذهب إلى مسجد بهدف قتل الرئيس الباكستاني برفيز مشرف، لكن مشرف لم يذهب إلى هناك، ففي خطة غريبة، قال خان إن خالد شيخ محمد حاول أن يزوج خان لابنة جنرال باكستاني، لأن الرئيس الباكستاني مشرف كان على الأغلب سيحضر العرس، وتستطيع القاعدة في تلك الحالة إرسال أحد لتفجير نفسه أثناء العرس، لكن الجنرال الباكستاني لم يقبل بتزويج ابنته لخان.
تجدر الإشارة إلى أن أهم ما في القضية هو أن خان، وهو من المعتقلين المصنفين بالمهمين، سيتشهد ضد معتقلين آخرين هنا، و هذا أسلوب قضائي يستخدم كثيراً في القضايا المدنية عندما تفتقد الحكومة دلائل مادية كافية، وبهذه الطريقة تحصل على شهادة شخص في المحكمة يعرف بما حصل.

كما سيتم سجن خان في ظروف أفضل من ظروفه الحالية، حسب الاتفاق، لكن رغم كل هذا، تقول الولايات المتحدة إن بإمكانها الاستمرار في اعتقال خان، ومساءلته لغاية أن تنتهي حربها على الإرهاب، ويقول محاميه جاكسون: “هذه أفضل فرصة لخان ليعود إلى بيته، هل تضمن الصفقة ذلك على الأكيد؟ لا، لكنها أفضل ما لدينا”.

وحاول الدفاع إقناع القاضي بعدم نشر الاتفاق لخوفهم من أن يتعرض أهل خان وبعضهم في الباكستان للأذى، نتيجة اتفاق خان بالتعاون مع الحكومة الأميركية، لكن القاضي رفض ذلك، وقال إن الصفقة يجب أن تكون شفافة.


محمد فارق بن أمين

زمن الإعتقال : 2003

مكث في أستجوابات الوكالة 1150 يوماً

nazir

محمد فارق بن أمين أو من يلقب بـ”الزبير”، يشتبه في كونه عضوا في “الجماعة الإسلامية” في جنوب شرق آسيا،  و أيضا عضو في تنظيم القاعدة، ويعتبر معتقلا ذات أهمية عالية من قبل الولايات المتحدة، لم يعرف عن التعذيب الذي تعرض له كثيراً، ولكن عرف أنه تعرض للآم شديدة في المفاصل بسبب وضع عصا مكنسة وراء ركبتيه، وكان يجبر علي الركوع علي الآرض لفترة طويلة، وقد تم إرساله إلي غوانتنامو حيث مازال هناك.


محمد نذير لِــب

زمن الإعتقال : 2003

مكث في أستجوابات الوكالة 1100 يوماً

نذير لب

هو معتقل ماليزي ويعرف أيضاً بـ “بشير بن لِــب” و “لِيلّــي نذير بن لِــب”، تم تسليمه إلى وكالة المخابرات المركزية وقيل أنه  تعاون مع المحققين وساعد في القاء القبض على ناشط آخر يدعي رضوان بن عصام الدين، المعروف أيضا باسم “حنبلي”، وقبل بدء الاستجواب، تعرض ليلي إلى إجراء الحرمان الحسي، وبقي واقفا عاريا ومكبلا بيديه فوق رأسه، وقد تم الموافقة من قبل المحققين لاستخدام طريقة الإستجوابات المعززة، وتم تجمع معلومات منه ولكن ذات قيمة قليلة

ماذا بعد ذلك؟

أشارت الوكالة بعد ذلك أن ” ليلي” عديم القيمة، وأنه لا يتحدث الإنجليزية ولم يكن لديهم من يترجم لغته، وتم إرساله إلي غوانتنامو حيث لا زال هناك.


حسن غول

زمن الإعتقال 2004

مكث في استجوبات الوكالة 940 يوماً

silhouette_150x150_fit_100

اعتقل الباكستاني “غول” في كردستان العراق، عام 2004 وأرسل بعد ذلك من الاحتجاز العسكري إلي سجن تابع لوكالة الإستخبارات الامريكية، وقيل أنه بعد يومين من الإستجواب قد تعاون، وقدم معلومات قادت بعد ذلك الولايات المتحدة للعثور علي أسامة بن لادن، وذلك وفقا لتقرير لمجلس الشيوخ.

تعرض الغول لعدة “تقنيات” منها الحلق وتجريده من ملابسه ووضعه في وضعية الوقوف ضد الجدار ويداه فوق رأسه لمدة ساعتين، و قيلانه عانى أيضا 59 ساعة من الحرمان من النوم الأمر الذي أدى به إلى الهلوسة.

ماذا حدث بعد ذلك؟

لم يقدم الغول معلومات إضافية للوكالة، بعد أن زعمت السي أي أي أنه أدلي بمعلومات من الدرجة الأولي التي من شأنها أرشدتهم لمكان أسامة بن لادن، وقيل أنه أفرج عنه لاحقا، ولا يعلم أين تم نقله، وقد قيل أنه قتل بعد ذلك بطائرة بدون طيار عام 2012


أحمد خلفان غيلاني

زمن الإعتقال : 2004

مكث في أستجوابات الوكالة : 730 يوماً

UNDATED:  (FILE PHOTO) In this screen grab from the FBI, Ahmed Khalfan Ghailani is pictured under the most wanted terrorist list. Pakistan authorities have claimed on July 30, 2004 to have arrested Ghailani on Sunday July 25 during a raid in a small town in the centre of Pakistan. The Justice Department has flown Ahmed Khalfan Ghailani into New York to face trial for the attacks against U.S. embassies. (Photo by FBI via Getty Images)

 

أحمد خلفان غيلاني، يشتبه بانه شارك في الاعتداءات على السفارتين الاميركيتين في كينيا وتنزانيا مما اوقع 224 قتيلا واكثر من خمسة الاف الجرحى، وبعد طلاق والديه ووفاة ابيه فيما كان في الخامسة عشرة من عمره، عاشت عائلته في فقر مدقع، لكن الفتى كان يذهب الى المدرسة ثم الى مدرسة تقنية حيث درس المعلوماتية.

بدأ خلفان بحسب السلطات الاميركية العمل لحساب عملاء في تنظيم القاعدة في العام 1998، وشارك خصوصا في شراء واعداد الشاحنة المفخخة التي استخدمت في الاعتداء على السفارة الاميركية في دار السلام، كما يشتبه بانه شارك في شراء متفجرات.

وقد دفع غيلاني ببراءته مؤكدا انه لم يكن يعلم ان مستودعات الاوكسجين ومادة التي ان تي التي اشتراها ستستخدم في صنع قنابل، و أفادت السلطات أن خلفان غادر تانزانيا عشية الاعتداءات للالتحاق باسامة بن لادن في افغانستان، ولم ينف خلفان مطلقا انه كان مرافقا شخصيا وطباخا لزعيم القاعدة، ثم انضم غيلاني المتزوج من اوزبكية، بحسب البنتاغون، الى مجموعة افارقة في قندهار (افغانستان) في 2001 مكلفين باعداد وثائق مزورة للشبكة الجهادية.

وبعد سقوط نظام طالبان في 2001، غادر خلفان افغانستان الى باكستان حيث اوقف في تموز 2004 قبل ان يتم تسليمه الى السلطات الاميركية في كانون الاول/دجنبر، ثم اختفى في احد سجون الوكالة المركزية للاستخبارات الاميركية سي آي ايه في بلد لم يكشف عنه، وكان في عداد 14 معتقلا  الذين يعتبرون على “درجة عالية من الاهمية” ظهروا مجددا في ايلول 2006 في غوانتانامو، وهو يؤكد على غرار الاخرين انه تعرض للتعذيب اثناء احتجازه.

قال احد محامي خلفان و يدعى بيتر كيجانو “خلال الشهرين الاولين في السجن السري اصبح خلفان في حالة عجز، غير قادر على الصمود جسديا وعاطفيا ونفسيا”، لكن الطبيب النفسي غريغوري ساثوف الذي امضى حوالى 16 ساعة مع خلفان في السجن الاميركي المحاط بتدابير امنية مشددة حيث نقل صيف 2009، والذي نزعت صفة السرية عن تقريره، اعتبر ان الرجل اجتاز محنة الاحتجاز بشكل يدعو للدهشة.

وكتب الطبيب النفسي الذي يخضع تقريره لرقابة مشددة “لكن بالتأكيد كان غيلاني مصدوما تماما ولاقى صعوبة في ايجاد كلماته، او النظر الى محادثه في عينيه عندما كان يتحدث عن الفترة، حيث في ما يبدو وصفا لظروف اعتقاله لدى سي آي ايه، وقال انه لم يعد يستطيع مواصلة روايته ، وان سرد قصته سيكون امرا مخجلا جدا بالنسبة له.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

يشير تقرير الطبيب ساثوف ايضا الى ان احمد غيلاني يلم جيدا بالنظام القضائي الاميركي، خصوصا بفضل قراءته لروايات الرعب البوليسية، و قد وصف تقرير مسؤول الوحدة التي احتجز فيها غيلاني وسط اجراءات امنية مشددة “انه شاب ذكي يتكلم (الانكليزية) جيدا ويختار كلماته”

أدين غيلاني بالتآمر وتم الحكم عليه عام 2010 بالسجن مدي الحياة.


رضا النجار

زمن الإعتقال : 2002
مكث في إستجوبات الوكالة 690 يوماً

silhouette_150x150_fit_100

رضا النجار مواطن تونسي الجنسية، تم القبض عليه في باكستان، وقالت الوكالة أنها لا تشتبه في قيامه بأي أعمال ولكن تأمل أن يكون يعلم شئ عن أسامة بن لادن أو غيره من عناصر تنظيم القاعدة.

تعرض للتعذيب خلال الإستجواب، فتعرض للموسيقي الصاخبة، ودرجات حرارة عالية في زنزانته، والعزل في ظلام دامس، والحرمان من النوم، وأجبروه علي إرتداء حفاضات، بالإضافة الى تركه معلقا مكبلا لمده 22 ساعة في اليوم لمده يومين متتاليين.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

بعد أكثر من شهر تعرض فيها لـ “تقنيات الاستجواب المعززة”، ذكر المحققين أن النجار كان “رجل ضعيفا” و “على وشك الانهيار الكامل”، وسوف نفعل كل ما طلبته مننا وكالة المخابرات المركزية، وفقا لوثائق الوكالة.

هذا وأعطت وكالة المخابرات المركزية تقريرا للمخابرات، يتضمن المعلومات التي تم الحصول عليها من النجار، ويمكث حاليا كما قيل في حجز بواسطة السلطات الأفغانية.


عبد الرحيم غلام رباني

زمن الإعتقال : 2002

مكث في استجوبات الوكالة 540 يوماً

804819-AhmedRabbaniNew-1418228549-319-640x480

عبد الرحيم غلام رباني والمعروف أيضا باسم أبو بدر، ألقي القبض عليه من قبل السلطات الباكستانية في قضية خطأ، حيث كان يعتقد أنه كان رجل يدعى حسن غول (اعتقل لاحقا)، وقد نفي أن يكون حسن غول؛ وقد اعتقل رباني مع سائقه، وقيل أن معتقل يدعي محمد مدني، قال للمحققين أن رباني كان عنصر فعال وميسر لأفعال تنظيم القاعدة، وتعرض أيضا للتعذيب خلال الإستجواب.

ماذا حدث بعد ذلك ؟

بعد أكثر من 18 شهر، خرج رباني من أستجوابات الوكالة وتم وضعه بغوانتنامو حيث لازال هناك.


غيرت بهير

زمن الإعتقال : 2002

مكث في أستجوابات الومالة 510 يوماً

Ghairat_baheer

لم يكن غيرت بهير آدم القيادي الأفغاني ومندوب الحزب الإسلامي يومًا بعيدًا عن الأحداث ومراكز القرار في بلاده، فشارك هذا الطبيب في الجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفيتي في حقبة السبعينيات والثمانينيات، ثم هاجر إلى أستراليا وسافر إلى عدد من الدول الأوروبية والشرق الأوسط، وعمل سفيرًا لبلاده لدى المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان.

وبعد عام من ضربات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ألقي القبض على غيرت بهير آدم، وزج به في معتقل غونتنامو لأكثر من ستة أعوام.

وبعد الإفراج عنه عمل مندوبًا للحزب الإسلامي عام 2008 في عدد من الدول، وترأس في بداية شهر أبريل هذا العام وفدًا أفغانيًا من“الحزب الإسلامي”، لإجراء محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للعمل على إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان.

اعتقل باهير مع معتقل أخر يدعي “جول الرحمن”، والذي توفي في السجن بعد أقل من 20 يوما، وقد تعرض بهير أيضا لــ”تقنيات الاستجواب المحسنة”، لكن تقرير مجلس الشيوخ لم يذكر تفاصيل بشأن ما حدث له، وقال في وقت لاحق بعد خروجه لوكالة اسوشيتد برس، أنه خلال اعتقاله قاموا بتعريته وقيدوه على كرسي وجلس على بطنه، وقال انه علق عاريا لعدة ساعات

ماذا حدث بعد ذلك ؟

بعد فترة قضاها في الحبس التابع لوزارة الدفاع في قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، أطلق سراح بهير في عام 2008.


أبو الفرج الليبي

زمن الإعتقال : 2005

مكث في أستجوابات الوكالة 460 يوماً

abu faraj

أبو فرج الليبي أو دكتور توفيق هو اسم مستعار لليبي يشتبه في كونه عضوا بارزا في تنظيم القاعدة، وكان قد اعتقل من قبل الاستخبارات الداخلية الباكستانية في 2 مايو 2005 في ماردان 48 كم إلى الشمال من بيشاور، بعد أن عرضت الحكومة الباكستانية مكافأة قدرها 340 ألف دولار لمن يعطي معلومات تؤدي إلى اعتقاله، وأكد المحققون في ملف “مكافحة التطرف” في باكستان أن السلطات لم تكن تعتبر أبو فرج الليبي من المسؤولين الأساسيين في تنظيم القاعدة.

ولكن، ومع الاعتقالات المتتالية للجهاديين، توصل المحققون إلى معرفة أن أبو فرج الليبي، الذي يطلق على نفسه لقب الدكتور توفيق والذي يعاني من مشاكل جلدية، هو فعلا من أهم قادة القاعدة في باكستان حسب ادعائها، ويقول أحد المسؤولين الأمنيين الباكستانيين: “كلما كنا نعتقل أحد منهم، وخصوصا في الآونة الأخيرة، كان اسم أبو فرج الليبي يذكر في الاعترافات”.

برز اسم أبو فرج للمرة الأولى في التحقيق الذي أجري مع نعيم نور خان، وهو تم القبض عليه وتعرض لإستجواب وأظهر التحقيق مع نور خان أن أبو فرج الليبي وأخر يدعي أمجد فاروقي يقومان بالعمل على توسيع دائرة تحرك تنظيم القاعدة خارج باكستان عامة وفي بريطانبا خاصة.

وقد تناقلت تقارير صحفية بريطانية أكثر من مرة مخاطر قيام أبو فرج الليبي بأعمال جهاية على الأراضي البريطانية، ولاسيما قبل الانتخابات العامة، وذكرت الصحافة كذلك أن الليبي على تواصل مع مجموعات جهادية صغيرة متواجدة على الأراضي البريطانية.

ولم يعرف حتى الآن المنصب الذي كان يتولاه الليبي في تنظيم القاعدة، إنما تعتقد أجهزة الاستخبارات الباكستانية والغربية أنه يحل في المركز الثالث، بدلا عن خالد شيخ محمد الذي اعتقل في العام 2003 لضلوعه في التخطيط للحادي عشر من أيلول 2001 ، وتفيد مصادر أمنية باكستانية أن الليبي يعتبر بمثابة صلة الوصل بين زعيم القاعدة اسامة بن لادن ومناصريه في باكستان.

ولم يعرف حتى الآن اذا كان الليبي هو الذي استهدف في العملية الأخيرة التي قامت بها القوات الباكستانية في المنطقة القبلية على الحدود الأفغانية-الباكستانية، لكن اعتقاله يعتبر من أحد أهم الاعتقالات التي نفذت ضد مسؤولي القاعدة

وفور اعتقال الليبي، وجه له الرئيس برويز مشرف اتهاما بالتخطيط لاغتياله في ديسمبر كانون الأول من العام 2003، وتعتبر الحكومة الباكستانية أن أبو فرج الليبي من المتهمين الأساسيين بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء شوكت عزيز، كما يعتبر اعتقال الليبي الحدث الأهم في باكستان منذ إلقاء القبض على خالد شيخ محمد.

وقد وصف جورج بوش من قبل أن اعتقال المسؤول الثالث في شبكة القاعدة ابو فرج الليبي في باكستان بانه “انتصار مهم” مضيفا ان من شأن ذلك تبديد “تهديد مباشر” للولايات المتحدة.

وقال بوش في خطاب في واشنطن ان “الليبي كان مسؤولا اساسيا لدى بن لادن واحد المدبرين الرئيسين لشبكة القاعدة، وأن اعتقاله ازال عدوا خطرا وتهديدا مباشرا لاميركا ولكل اولئك المولعين بالحرية”، وأضاف: “انني اهنىء الحكومة الباكستانية على تعاونها الفاعل في الحرب على الارهاب”.
تعرض الليبي هو أيضاً للتعذيب الشديد طوال فترة أستجوابه، لدرجة أنه عندما وصل غوانتنامو تم تركيب له سماعات للآذن بسبب ضعف سمعه نظراً للتعذيب


محمد رحيم

زمن الأعتقال : 2007

مكث في أستجوابات الوكالة 240 يوماً

In this undated photo taken by the International Red Cross and provided by the family of Muhammed Rahim al-Afghani, Muhammed Rahim al-Afghani poses for a photo at Guantanamo Bay prison at the U.S. Naval Base in Cuba. Rahim who is being held with the most significant terrorism suspects in U.S. custody has apparently gained extensive knowledge of western pop culture in Guantanamo's Camp 7: the top secret prison-within-a-prison in Guantanamo Bay. Nearly five years ago, Rahim became the last prisoner sent to Guantanamo. He was accused of helping Osama bin Laden elude capture. (AP Photo/International Red Cross via Rahim family)

محمد رحيم من ولاية ننغرهار شرق افغانستان، درس في مدرسة قرآنية في باكستان وقاتل القوات السوفياتية في افغانستان في الثمانينات، وقد بدأ العمل في صفوف تنظيم القاعدة في التسعينات عبر تقديم مساعدة تقنية اولا، ثم كصلة وصل بين قادة الشبكة، واضافت وزارة الدفاع ان رحيم قدم في العام 2002 مواد كيميائية لخطة اعتداء ضد القوات الاميركية في افغانستان، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
هذا واكد ويتمان انه كان عند اسره يقدم مساعدة لميليشيات تعمل ضد قوات التحالف ولمجموعات متحالفة مع القاعدة، معتبرا ان اسره سيشكل ضربة لاكثر من شبكة جهادية لانه كان يساعد القاعدة وطالبان وغيرهما من الحركات المعادية لقوات التحالف.
يذكر ان رحيم هو ثاني معتقل تسلمه السي اي ايه الى الجيش منذ سبتمبر 2006، عندما اكد الرئيس الاميركي جورج بوش وجود سجون سرية لوكالة الاستخبارات الاميركية خارج الولايات المتحدة.

رفض خلال الإستجواب الإجابة على أسئلة حول التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة، أو عن كبار قادة تنظيم القاعدة، واعتبروه انه غير متعاون، وقررت وكالة المخابرات المركزية أن تضع له من خلال برنامجها الاستجواب المعزز الذي وضعه رئيس السي أي إي مايكل هايدن، وقد تم أستخدام ستة من التقنيات – الحرمان من النوم، التغذية القسرية، الصفع على الوجه، صفع البطن، الحرمان من النوم، و تركه مكبلا في وضع الوقوف، بالإضافة الى أرتداء حفاضات، وقيل أنه تعرض لـ104.5 ساعة من الحرمان من النوم من 21-25 يوليو 2007، ولكن تم ايقافها عندما بدأ تبدو عليه “الهلوسة البصرية والسمعية”، وبعد ذلك سمح له بالنوم.

تم ترحيله بعد ذلك لغوانتنامو، ويعتبر آخر معتقل وصل إلي السجن سيء الصيت غوانتنامو.


و يذكر أن الصليب الأحمر الدولي أعلن نهاية 2006 عن وجود سجون سرية تابعة للسي آي اي، بعد مقابلات أجريت مع سجناء تم نقلهم الى غوانتنامو من بينهم أبو زبيدة ووليد بن عطاش و خالد الشيخ محمد، وكان هناك أكثر من 100 سجن موزعين على 28 دولة و 17 بارجة، من بينهم 25 سجن في أفغانستان و20 سجن في العراق.

 أما الدول التي استضافت المعتقلين هي: أذربيجان، الجزائر، بوسنيا، دجيبوتي، مصر، أثيوبيا، غامبيا، اسرائيل، الأردن، كينيا، كوسوفو، ليبيا، ليتوانيا، موريتانيا، المغرب، باكستان، بولندا، قطر، رومانيا، السعودية، سوريا، الصومال، جنوب أفريقيا، تايلاند، بريطانيا، أوزباكستان، اليمن، زامبيا، بلغاريا، كازاخستان، أرمينيا

وقد استخدمت السي آي اي مطارات أوروبية لنقل المساجين وهي: غلاسكو بريستويك (بريطانيا)، و شانون وبالدونيل (ايرلندا)، و رامستين وفرانكفورت (ألمانيا)، و أفيانو (ايطاليا)، وقاعدة توزلا (بوسنيا)، وسكوبيي (مقدونيا)، و أثينا (اليونان)، و لارنكا (قبرص)، و براغ (تشيكيا)، و ستوكهولم (السويد)، و الرباط (المغرب)، و الجزائر العاصمة (الجزائر)، و تيميشورا (رومانيا)، و سيزماني (بولندا).

ويذكر السيناتور السويسري “ديك مارتي” أن 14 دولة أوروبية تعاونت مع سي آي ايه لتنفيذ برنامج المعتقلات السرية و هي : بريطانيا، ألمانيا، ايطاليا، السويد، بوسنيا، مقدونيا، اسبانيا، قبرص، ايرلندا، اليونان، برتغال، رومانيا، بولندا، ويؤكد مارتي أن نحو 100 معتقل تم خطفهم في أوروبا وارسالهم الى مراكز التحقيق السرية، ثلاثون منهم صنفوا كخطرين و70 منهم سجنوا في معتقلات سرية قبل تسليمهم الى أجهزة أمنية في أفغانستان والمغرب ومصر.

وأحد تقارير الاتحاد الأوروبي يشير الى قيام عملاء السي آي اي بـ1245 رحلة الى بولندا ورومانيا حيث توجد مراكز سرية للاعتقال والتعذيب.

أهم الحقائق في تقرير الخاص بـ سي اي ايه

جاء التقرير في 6000 صفحة تم الكشف منه عن ملخص ضم 480 صفحة، وقد نشرت شبكة “بي بي سي” البريطانية أبرز 20 نقطة في هذا التقرير وهم مايلي

1- استخدام وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية “سي آي إيه” لـتقنيات الاستجواب المتطورة لم تكن فعالة في الحصول على معلومات استخباراتية أو تعاون من قبل المعتقلين

2- التبريرات التي قدمتها الـسي آي إيه حول استخدام “تقنيات الاستجواب المتطورة” غير دقيقة

3- طرق استجواب الـ سي آي إيه للمعتقلين وحشية وأسوأ بكثير من مما أعلنت عنه لصناع القرار في البلاد والمشرعين

4- ظروف احتجاز المعتقلين من قبل سي آي إيه أقسى مما أقرت به الوكالة للمشرعين

5- عمدت سي آي إيه على تزويد وزارة العدل بمعلومات غير دقيقة بشكل مكرر، مما أعاق إجراء تحليل قانوني مناسب حول برنامج الوكالة المتعلق بتوقيف المعتقلين واستجوابهم

6- تجنبت الـسي آي إيه أو أعاقت إطلاع مجلس الشيوخ على برنامج الوكالة لاستجواب المعتقلين لديها

7- أعاقت الـسي آي إيه بفاعلية إشراف البيت الأبيض وصناع القرار على هذا البرنامج

8- أدى تطبيق سي آي إيه لبرنامج استجواب المعتقلين وادارته الى تعقيد وفي بعض الاحيان تهديد مهمات تتعلق بالامن القومي تقوم بها وكالات اخرى

9- عرقلت الوكالة مراقبة مكتب المفتش العام فيها لأعمالها

10- نسقت السي آي إيه تسريب معلومات معينة لوسائل الاعلام من بينها معلومات غير دقيقة تتعلق بفعالية استخدام التقنيات المشددة خلال استجواب المعتقلين

11- لم تكن سي آي إيه مستعدة عند تطبيقها برنامج الاعتقال والاستجواب بعد أكثر من 6 شهور من السماح لها باحتجاز اشخاص

12- طبقت السي آي إيه برنامج الاعتقال والاستجواب بشكل سيء خلال عام 2002 ومطلع عام 2003

13- قام خبيران نفسيان بوضع تقنيات الاستجواب المشددة للوكالة ولعبا دورا محوريا في تطبيقها وادارة البرنامج

14- خضع المعتقلون لدى سي آي ايه لتقنيات استجواب قهرية لم توافق عليها وزارة العدل أو مدراء الوكالة

15- لم تستطع سي آي إيه تحديد عدد المحتجزين لديها، كما أنها سجنت اشخاصا لا تنطبق عليهم المعايير إضافة الى أن تأكيدات الوكالة بخصوص اعداد المعتقلين واولئك الذين خضعوا لتقنيات الاستجواب المشددة كانت غير دقيقة

16- فشلت سي آي إيه في اجراء تقييم لفاعلية تقنيات الاستجواب المشددة

17- لم تحاسب سي آي إيه موظفيها المسؤولين عن انتهاكات خطيرة والقيام بأنشطة غير مناسبة خلال تطبيق برنامج تقنيات الاستجواب المشددة إلا بشكل نادر

18- تجاهلت سي آي إيه انتقادات عدة داخلية واعتراضات بخصوص تطبيق وادارة برنامجها للاعتقال والاستجواب

19- يعد برنامج الـسي آي إيه للاستجواب غير قابل للاستمرار كما انتهى فعليا عام 2006 بعد تقارير صحفية وانخفاض وتيرة التعاون من قبل بعض البلدان

20- أضر برنامج سي آي إيه بسمعة الولايات المتحدة في العالم أجمع، كما أسفر عن تكاليف إضافية مالية

أساليب تعذيب المعتقلين

كما ورد في تقرير مجلس الشيوخ أساليب الاستجواب التي استخدمتها الـ”سي اي ايه” والتي وصفها موقع “ديلي بيست” بأنها الاكثر بشاعة ووحشية ومن أساليب الاستجواب

1- “الإيهام بالغرق” وقد قالت السى إى إيه سابقا إن ثلاثة محتجزين فقط تم إستعمال هذا الاسلوب معهم وهم “خالد شيخ محمد” و”أبو زبيدة” و”عبد الرحيم الناشرى” إلا أن تقرير مجلس الشيوخ يشير إلى إستخدام “الايهام بالغرق” مع العديد من المتهمين

2- “الاقتراب من الغرق” وقد أشار التقرير أن أسلوب الإيهام بالغرق كان مضرا جسديا وأدى إلى تشنجات وقىء وهو ما يرقى إلى الاقتراب من الغرق، حيث فقد المعتقل “أبو زبيدة” الوعى تماما مع خروج فقاعات من فمه المفتوح بالكامل خلال احدى الجلسات وكذلك تعرض “خالد شيخ محمد” لهذا الأسلوب 183 مرة

3- “سجن حفرة الملح” أو “كوبالت” كما أشار التقرير إليه وهو ثاني موقع إفتتحته “سي اي ايه” عقب هجمات سبتمبر بأفغانستان ورغم وجود تسجيلات قليلة للغاية لهذا المركز إلا أن التقرير أشار إلى أن عملاء السي آى إيه الغير المدربين أجروا استجوابا غير مرخص وغير خاضع للرقابة به

4- “الوقوف على أرجل مكسورة” التقرير أشار إلى أنه في نوفمبر 2002 توفي أحد المحتجزين الذى كان شبه عار ومقيدا بسلسلة إلى الأرض بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم وفي تلك المنشأه أجبروا بعض المحتجزين الذين كسرت سيقانهم أو أقدامهم على الوقوف في أوضع “مثيرة للتوتر” على الرغم من تعهد مسبق بأنهم لن يخضعوا الجرحى لمعاملة يمكن أن تفاقم من إصاباتهم

5- “استجوابات بدون توقف” حيث أشار التقرير إلى أن السي آي إيه استخدمت أقسى أسلوب منذ البداية دون محاولات أولية للحصول على المعلومات بأسلوب بعيد عن التهديد، كما استمر التعذيب تقريبا دون توقف لأيام ولأسابيع، كما أن المعتقل “ابوزبيدة” تم إطلاق النار عليه أثناء إعتقاله ما أدى إلى عدوى في الجرح الذى أصيب به، كما فقد عينه اليسرى أثناء احتجازه
6- “الخضوع للتغذية الشرجية” حيث جاء في التقرير قيام موظفي “سي اي ايه” بإخضاع المحتجزين غير المتعاونين لممارسة تسمى “معالجة الجفاف عن طريق الشرج” أو “التغذية الشرجية” وأشار التقرير أن خمسة معتقلين على الأقل خضعوا لهذا الأسلوب دون ضرورة طبية موثقة وأن آخرين تم تهديديهم بهذا الأسلوب

7- “فقدان المعتقلين” حيث أوضح التقرير أنه بينما قالت السي اي ايه علنا بأن لديها حوالي 100 معتقل وجدت لجنة الاستخبارات بالكونجرس أن حوالي 119 شخصا على الأقل كانوا معتقلين لديها، ووصف سيناتور فالكونجرس “السي اي ايه” أنهم فقدوا المسار وأنهم لا يعرفون حقا من كانوا يحتجزونهم

8- “عدم جدوى تقارير السي اي ايه” حيث خلص التقرير إلى أن أساليب استجواب السي اي ايه لم تسفر عن أي معلومات استخباراتية حول هجمات إرهابية وشيكة، كما أن المحققين لم يتوصلوا إلى أي معلومات

9- “تهديدات للأمهات” وأشار التقرير أن ضباط السى آى إيه هددوا المعتقلين بإلحاق الأذى بأطفالهم والاعتداء الجنسي على أمهاتهم وذبحهن

10- “الاعتداء الجنسي من قبل المحققين” وذكر التقرير أن برنامج الاحتجاز والاستجواب التابع للسي آى إيه شمل ضباطا شاركوا في عمليات استجواب غير مناسبة واعترفوا بالاعتداء الجنسي

لللإطلاع علي التقرير باللغة الإنجليزية، المرجو الضغط هنا

اترك رد