قال ‘لوتز باخمان‘ مؤسس حركة “أوروبيون قوميون ضد أسلمة الغرب” المعروفة اختصارا باسم “بيغيدا”، إن شهر مارس الجاري سيشهد ربيعا أوروبيا ساخنا ضد ما أسماه “أسلمت أروبا”.

وأضاف باخمان في كلمة ألقاها خلال تظاهرة لمناصري بيغيدا في ميدان المسرح  بمدينة دريسدن الألمانية  التي شارك فيها نحو 6 آلاف شخص، أن ثورات أوروبية ستحدث خلال شهر مارس الجاري، و تخلل التظاهرة رفع المتظاهرين أعلام ألمانيا و الكيان اليهودي و علم المثليين وأعلام ولاية ساكسونيا، ورددوا هتافات معادية للإسلام والمسلمين.

علم الاحتلال اليهودي يتخلل مظاهرات البيغيدا
علم الاحتلال اليهودي يتخلل مظاهرات البيغيدا
علم المثليين يتخلل مظاهرات البيغيدا العنصرية
علم المثليين يتخلل مظاهرات البيغيدا العنصرية

و من جانب آخر نظم نحو 550 شخصا تظاهرة في مدينة فرانكفورت، احتجاجا على عنصرية حركة بيغيدا، رغم البرد القارص، ورددوا هتافات مثل “الإسلام يعود لألمانيا”، و”لا لبيغيدا” .

يذكر أن حركة “بيغيدا” استأنفت مظاهراتها الأسبوعية المناهضة للإسلام والمهاجرين الأجانب في ألمانيا  بنحو 350 مشاركا في 20 أكتوبر الماضي، و داومت التواجد على الساحة كل يوم الاثنين مساءا،  وزاد عدد المشاركين فيها بسبب تعبئتها العنصرية و تهييجها للشارع الألماني من خلال هتافاتها المعادية للإسلام والمهاجرين، حيث شارك نحو 25 ألفا في المظاهرة التي نظمتها في 12 يناير الماضي، كما شارك نحو 17 ألفا 300 شخص في مظاهرة يوم 25 من الشهر ذاته.

وعلى مدى الأشهر الثلاثة الماضية، تمكن باخمان البالغ من العمر 41 عاما من الاستفادة من سلسلة قوية من مشاعر كراهية الأجانب، فقد نظم المسيرات الأسبوعية في مدينة دريسدن والتي توجد بها العديد من القوى المعادية للمسلمين ابتداءً من اليمينيين، والمسيحيين المحافظين مرورا بالمثليين الجنسيين وصولا الى النازيين الجدد، حاملين اللافتات المعادية للإسلام، و رافعين الصلبان البيضاء والأعلام المختلفة المشيرة لكل فصيل منهم.

مظاهرة للبيغيدا العنصرية ضد انشاء المساجد في ألمانيا
مظاهرة للبيغيدا العنصرية ضد انشاء المساجد في ألمانيا

وقد أثار تنامي شعبية هذه الحركة غضب حكومة أنجيلا ميركل وخوف الجاليات المهاجرة في العديد من المدن الألمانية، وخاصة مع تزامن مقتل لاجئ  مسلم بعد ساعات فقط من انتهاء أحدث مسيرة دعا لها باخمان في مركز مدينة  “درسدن”، و قد تلقى خالد إدريس باحري 20 عاما ذي الأصل الإريتري خارج شقته في جنوب المدينة عدة طعنات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، و يذكر أن المعتدين قاموا برسم صليب معقوفا على باب شقته، حيث كان يعيش مع العديد من طالبي اللجوء، قبل ثلاثة أيام من مقتله، وكتبوا تحذيرا بجانب ذلك الرمز النازي يهدد “سوف نطالكم جميعا”، ووفقا لتقارير شرطة درسدن، فقد نجحت مظاهرات بيغيدا في اجتذاب المئات من مشجعي كرة القدم المثيري الشغب، والعنيفين والمتطرفين اليمينيين، و قد اعترف باخمان بوجودهم من بين تلك الحشود.

اترك رد