برلين-ألمانيا/أحوال المسلمين

ذكرت مصادر أن رجل  مجهول الهوية تم تصويرة وهو داخل مسجد ” السلطان أحمد كامي” وسكب  عبوة بنزين بداخل غرفة المسجد وبعد أن أشتعلت النار هرب من بوابة المسجد

وأضافت المصادر أن الرجل دخل المبني من الخلف عبر النافذة

وقال شاهد عيان علي الحادث أن الدخان كان يملئ غرفة الصلاة عندما أستيقظ من النوم، وأضاف أن هناك خمس عائلات مع أطفالهم يقنطون في هذا المبني ولكن لحسن الحظ النار أنطفأت من تلقاء نفسها

هذا وحجزت الشرطة مسرح الجريمة وقام خبراء بإكتشاف بصمات الحرق ولا تستبعد الشرطة أن تكون هذه الجريمة بسبب كراهية المسلمين المهاجرين

يذكر أن محكمة ألمانية قضت من قبل بسجن عضو سابق في الحزب القومي اليميني المتطرف لمدة أربعة أعوام وثلاثة أشهر، بسبب إضرامه النار في أحد المساجد في مدينة برجكامن غربي ألمانيا

وكان المتهم أضرم النار في المسجد ، وأسفر الحريق عن خسائر مادية تزيد عن 30 ألف يورو

كما قضت المحكمة بسجن شريك للمتهم لمدة عامين مع إيقاف التنفيذ

علي الصعيد الآخر كان هناك الكثير من التحركات المناهضة للإسلام في ألمانيا في السنوات الأخيرة، عادة ما تبدأ برفض بناء أحد المساجد ثم تتحول إلى مقاومة، فإكراه وصولًا إلى أعمال العنف والصدامات

فعلى مدى العامين الماضيين، كانت هناك هجمات وإحراق متعمد لمساجد الصلاة في برلين وهانوفر وهاناو. وتمكنت حركة بوليتيكلي انكوريكت أو غير صحيح سياسيًا المعادية للإسلام من الحصول على 120 متتبعًا يوميًا، ما يشير إلى التأييد الواسع والخطير للأعمال المناهضة للإسلام في البلاد

ووفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة فريدريش إيبرت، فإن 56 بالمئة من الألمان يعتبرون الإسلام “دينًا قديمًا غير قادر على الاستمرار في الحياة الحديثة”. ويعتقد كثيرون أن الحرية الدينية للمسلمين مقيّدة إلى حد كبير

وهناك عدة تفسيرات محتملة للتشكيك المتزايد بالإسلام في ألمانيا، بينها أن الجيل الثالث من المهاجرين المسلمين أكثر تشددًا ممن سبقهم، إلى جانب التقارير  الإعلامية الألمانية التي تتحدّث عن اعتناق بعض الألمان الدين الإسلامي والذهاب إلى باكستان للتدرب على القتال

وحذر وزير الداخلية الألماني في وقت سبق من أن ما مجموعه 300 جهادي ألماني غادروا البلاد للقتال في سوريا

واستنكرت لجنة مكافحة العنصرية التابعة لمجلس أوروبا، عجز الحكومة الألمانية عن متابعة مبادرة لإدراج حكم في قانون العقوبات “يجرم الأعمال المسيئة ذات الدوافع العنصرية

هذا وفي دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة، هناك قوانين لمكافحة ما يسمى جرائم الكراهية التي تساهم إلى حد كبير في حماية المهاجرين. حتى الآن، لم يتم التوصل إلى اي قانون في هذا الشأن، لكن المطالبات دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات لحماية المساجد من ضمنها تثبيت كاميرات المراقبة ومحاكمة المعتدين على مراكز التجمع والصلاة

اترك رد