برلين – ألمانيا  | أحوال المسلمين

نشر موقع “بيزنيس انترناشيونال تايم” أن الشرطة الألمانية أوقفت أحد ضباطها عن العمل، بعدما ضرب وخنق لاجئا أفغانيا، وأجبر مغربيا مسلما على أكل لحم خنزير عفن من على الأرض،  وأضاف الموقع إن ضابط الشرطة الألماني شارك أصدقاءه بتفاصيل هذه الواقعة، حيث وصف لهم كيف أهان هذين الشخصين ومدى استمتاعه بذلك.

وتحقق النيابة الألمانية في هذه الواقعة حاليا، بعدما أرسل الضابط تفاصيل ما قام به من إهانة على فيديو عبر تطبيق “واتساب” إلى كل زملائه في العمل، في مدينة هانوفر الواقعة بشمال ألماني، كما انتشر هذا الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وأدان المغردون هذا العمل المعادي للإسلام والأجانب، وعلق مدير الشرطة الألمانية الفيدرالية، أولف كوخ، قائلا “إنني مصدوم من هذا الخبر، فهذه الواقعة تمثل أفظع جريمة يمكن لضابط شرطة أن يقوم بها”.

يذكر أن الاعتداءات على المسلمين المقيمين في ألمانيا تزايدت بأكثر من الضعف منذ انطلاق مظاهرات حركة “أوربيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” المعروفة بـ “بيغيدا” المعادية للإسلام في العام الماضي، وجاء في برنامج خاص بثته القناة الأولى للتلفزيون الألماني (إيه آر دي) أن الاعتداءات على المسلمين المقيمين بلغت 76 اعتداء منذ انطلاق أول مظاهرات لـ”بيغيدا” في العشرين من أكتوبر الماضي أي بزيادة  %130، وأشار البرنامج إلى أن هذه الاعتداءات تتراوح ما بين رسم الصلبان المعقوفة على مساكن اللاجئين إلى اعتداءات وحشية على المسلمين

أيضا كان هناك الكثير من التحركات المناهضة للإسلام في ألمانيا في السنوات الأخيرة، عادة ما تبدأ برفض بناء أحد المساجد ثم تتحول إلى مقاومة فإكراه، وصولًا إلى أعمال العنف والصدامات، وعلى مدى العامين الماضيين، كانت هناك هجمات وإحراق متعمد لمساجد الصلاة في برلين، وتمكنت حركة “بوليتيكلي انكوريكت” المعادية للإسلام من الحصول على 120 متتبعًا يوميًا، ما يشير إلى التأييد الواسع والخطير للأعمال المناهضة للإسلام في البلاد

ووفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة فريدريش إيبرت، فإن 56 بالمئة من الألمان يعتبرون الإسلام “دينًا قديمًا غير قادر على الاستمرار في الحياة الحديثة”، ويعتقد كثيرون أن الحرية الدينية للمسلمين مقيّدة إلى حد كبير.

اترك رد