ذكرت قناة “الجزيرة” الإخبارية أن نحو 3 آلاف مسلم من “بانغي” عاصمة “أفريقيا الوسطى” فروا صوب دولة “تشاد” جراء العنف الذي ترتكبه جماعة “أنتي بلاكا” النصرانية بحقهم.
وفي اجتماعها الطارئ الذي عقد في مقر الأمانة العامة في “جدة” الخميس الماضي، قررت “منظمة التعاون الإسلامي” إيفاد وفد رفيع المستوى يقوده وزير خارجية جمهورية “غينيا” “لونسيني فال”، للقيام بزيارة عاجلة إلى العاصمة “بانغي” للتضامن وتقييم الوضع، والتواصل مع السلطات في جمهورية “أفريقيا الوسطى”، والإسهام في الحوار والتقارب، كما قررت تعيين ممثل للأمين العام لقيادة جهود حل الأزمة وبناء السلام في البلاد.

 

وفي إشارة إلى خطورة الوضع على الأرض، أكد الأمين العام – خلال الاجتماع الوزاري لبحث التطورات الخطيرة في جمهورية “أفريقيا الوسطى” – أن التطهير بحق المسلمين المتمثل في الإبادة الجماعية متواصل حاليًا.
كما أوضح أن العاصمة “بانغي” تم تفريغها من سكانها المسلمين، ولم يتبق سوى ربعهم في مخيمات النازحين، كما قام عشرات الآلاف من المسلمين في الأقاليم الأخرى من جمهورية “أفريقيا الوسطى” بموجات نزوح جماعي إلى “تشاد” و”الكاميرون” و”مالي” و”السنغال” و”النيجر” و”نيجيريا” و”السودان”.

اترك رد