حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” في بيان لها من شدة العنف واستهداف المسلمين في “أفريقيا الوسطى”، بالرغم من وجود القوات الإفريقية والفرنسية.

ومن جانبها قالت “مارتين فلوكستر” – منسقة الطوارئ في المنظمة -: إن مصير المسلمين المحاصرين في قراهم من قبل المليشيات المسيحية يقلقنا، وكذلك إجبار العديد من المسلمين على ترك منازلهم.

ومن جهتها قالت رئيسة البعثة “ماري إليزابيث”: إن المسلمين في الوقت الراهن يتم استهدافهم في شمال غرب البلاد وفي “بانغي”؛ حيث يوجد شعور بالانتقام لا يصدق من الميلشيات المسيحية.

وأضافت “إليزابيث”: إن المنظمة قلقة بشكل خاص من الأعمال الانتقامية التي تجبر المسلمين على الهرب، ومهمة البعثة صعبة جدًّا لأنه من الصعب الوصول إلى السكان المحاصرين، ويجب استخدام الطائرات لتجنب الحواجز، والعنف السائد لقرابة عام قد وصل لمستويات غير مسبوقة في الأسابيع الأخيرة، وخلال شهر يناير فإن المنظمة قد عالجت أكثر من 1650 جريحًا في العاصمة “بانغي”.

اترك رد