بانجي – أفريقيا الوسطى | أحوال المسلمين

أفاد مراسلنا من العاصمة بانجي أن مسلما يبلغ من العمر 23 سنة استشهد أمس السبت 11 يونيو 2016 نتيجة لاعتداء عنيف عليه من طرف الانتي بالاكا في محاولة لسرقة دراجته النارية التي يعمل عليها كسائق موتو-تاكسي، وقد تم نقل جثمانه الى مسجد علي بابلو في العاصمة بانجي.

حدث الهجوم على المسلم “باثليمي” في جسر جاكسون الجديد في قلب العاصمة بانجي، حيث كان الشاب يقل أحد الزبناء في دراجته النارية، ما لبث استوقفه مجموعة تابعة للأنتي بالاكا و أخذوا يبرحون في ضربه و يوجهون طعنات له في مختلف أنحاء جسمه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

سسيي سيسيصث

احتواء غضب المسلمين

وقد اثار هذا الحدث غضب العديد من سكان المنطقة، وانطلقت مواجهات وتبادل اطلاق نار لا يعلم مصادرهما، ما اضطر العمدة اميل ناكومبو للتدخل في محاولة منه لاحتواء الغاضبين والتقليل من غضبهم، حيث اعلن “دم الشاب باثليمي يهم الجميع مسلمين كانوا او مسيحيين اوملاحدة اوغيرهم ماداموا جميعا ابناء بلد واحد ويتكلمون لغة واحدة”.

و بعد انتهاء خطابه، قام العمدة بزيارة مكان الحادثة و عاين الموتو تاكسي التي كان الشاب يعمل عليها قبل استشهاده، كما زار اميل مسجد علي بابلو حيث جثة الشهيد باثليمي، كما قام بزيارة مكان العزاء و تعزية أهله و أقاربه.

مسجد علي بابلو في بانجي
مسجد علي بابلو في بانجي
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لمسجد علي بابلو
زيارة العمدة لمسجد علي بابلو
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد
زيارة العمدة لعائلة الشهيد

المستقبل القاتم

و بالرغم من تأكيد العمدة على متابعته حدث مقتل المسلم و تسليم الجناة الى العدالة، الا أن كثير من مسلمي بانجي و خصوصا الحي الخامس km5 يرون في كلامه هذا “جعجة بدون طحين”، مستذكرين في ذلك الأحداث السابقة من قتل و تشريد للمسلمين بغطاء فرنسي و أممي، في حين لم يتم تقديم أي قاتل الى القضاء.

أما من لدن المهتمين سياسيا بوضع المسلمين في البلاد، فإنهم يرون أن الرئيس الحالي ينتهج سياسة اقصائية للمسلمين، حيث يجبر المسلمين على تسليم أسلحتهم أو تجريدها منهم بدعوى السلام، في حين أنه يغض الطرف عن تنامي قوة ميليشيا الأنتي بالاكا المسيحية و توسعها في عدة مناطق، و على ضوء هذا، يشير محللون أنه إن لم يغير الرئيس منهجه فإن المناطق الشمالية الشرقية ستشهد صدامات قوية احتمال أن يتجاوز ضحاياها الإقتتال الذي حدث أواسط 2012-2014 في أرجاء الجمهورية.

اترك رد