بانجي – أفريقيا الوسطى | أحوال المسلمين

قامت القوات الدولية لحفظ السلام في العاصمة بانجي صباح أمس الاحد الموافق ل 2 أغسطس على الساعة 3:15 فجرا بمهاجمة بيوت تجمع المسلمين في الحي 5 كيلو بحثا عن مطلوبين للأنتي بالاكا، و خلف الهجوم عدة ضحايا في صفوف المسلمين.

و تحت مظلة قوات حفظ السلام قامت القوات الكاميرونية و السنغالية بمساندة القوات الرواندية بتنفيذ هجوم غاشم على الحي الوحيد الذي يقطنه المسلمون في العاصمة، وقد تم الهجوم بأسلحة ثقيلة و حديثة، و لم يخل من مقاومة شرسة من المسلمين المحاصرين في الحي، بأسلحة خفيفة دفاعا على أنفسهم و عائلاتهم و دفعا للصائل، و أدى هذا الهجوم الى استشهاد شابَين مسلمين و جرح أكثر 10 آخرين.

أما خسائر القوات الأفريقية فقد اشتملت على تدمير سيارتين عسكريتين و جرح عدة جنود، و استمرت الاشتباكات بين الطرفين الا حين طرد القوات الأفريقية من مشارف الحي.

صور الهجوم :

وقد غادر في الأشهر القليلة الماضية، نحو 1300 مواطن مسلم عاصمة أفريقيا الوسطي بانغي في قافلة كبيرة تتكون من 18 شاحنة صغيرة جلس فوقها النازحون، وكان هؤلاء المواطنون يختبئون في منطقة “بي كي-12” بمحيط بانغي هربا من الاضطهاد والتهديد بالموت الذي يواجهونه من قبل مليشيا “أنتي بالاكا” المسيحية.

يذكر أن الأمم المتحدة قد بعثت 1500 جندي من المغرب وباكستان وبنغلاديش واندونيسيا وغيرها من الدول، لتنضم مع 4800 من القوات الافريقية المنتشرة في جمهورية أفريقيا الوسطي

وقد اتهمت منظمة العفو الدولية قوات حفظ السلام بعدم التدخل لمنع ما أسمته “عمليات تطهير عرقي” في أفريقيا الوسطى، وجاء في تقرير المنظمة الذي نُشر العام الماضي أن هذا أدى إلى فرار جماعي غير مسبوق تاريخياً للمسلمين في الجمهورية،واستندت المنظمة في تقريرها على بيانات أكثر من مئة شاهد عيان في شمال غرب البلاد

 

وذكرت المنظمة أن أسوأ هجوم دموي وقع هناك حتى الآن كان في 18 يناير 2014 عندما قتل مسيحيون في منطقة بوسيمبتيلي أكثر من مئة مسلم

 

ولم تكن هذه هي المرة الأولي التي يتعرض فيها المسلمون في أفريقيا الوسطي من إنتهاكات من قوات حفظ السلام، بل يذكر أنه تسرب تقرير يفضح قيام جنود فرنسيين بإغتصاب أطفال مسلمين في بانغي وذلك بمعسكر لإيواء النازحين في مطار ام بوكو في العاصمة بانغي في الفترة بين ديسمبر 2013 و يونيه 2014

 

 

اترك رد