بانجي – أفريقيا الوسطى

أفاد مراسلنا من بانجي أن مدينة بربراتي شهدت أمس الـ 20 من ماي سلسلة من الاعتداءات والتجاوزات ارتكبتها ميليشيا الأنتي بالاكا النصرانية في حق عدد من المسلمين، و ارتفعت حصيلة الضحايا الى 5 مسلمين.

خلال ساعات الفجر الأولى تعرض آدم مؤذن مسجد النور الى هجوم وحشي من قبل الانتي بابلاكا بزعامة المجرم “ألبان”.

أفريقيا الوسطى - بريباتي٣ أفريقيا الوسطى - بريباتي٢

و لم تمض ساعات قليلة حتى تعرض المسلم الشاب “ابا” للإعتداء على  وسرقة مبلغ قيمته 40.000 فرنك منه، تبعه هجوم وحشي بالأسلحة البيضاء على مسلمَين اثنين في سوق المدينة المركزي أصيبا بجروح بالغة.

أفريقيا الوسطى - بريباتي٥

أما بعد الظهر فقد طُعِن السيد “بابا سادو” عدة طعنات في أنحاء جسمه، نُقل على إثرها مباشرة الى العناية المشددة في المستشفى الجامعي ببربراتي، لينزل بعدها الدرك والمينوسكا (البعثة الأممية) لمعاينة المكان.

أفريقيا الوسطى - بريباتي
صورة لبابا سادو خلال نقله للمستشفى بعد عملية الطعن التي تعرض لها.
أفريقيا الوسطى - بريباتي١
صورة لبابا سادو خلال نقله للمستشفى بعد عملية الطعن التي تعرض لها.

 

حادث يكشف داعم الإرهاب

لم يكن يتوقع حسن علي فواز، لبناني شيعي يتاجر في الالماس، أن أمره سيفضح كأحد أكبر داعمي و ممولي ميليشيا الأنتي بالاكا في مدينة بريباتي المشهورة بالألماس و المدن المجاورة؛ فبعد أن تم استهداف المسلمين المتكرر طيلة اليوم، و خصوصا استهداف المؤذن و تاجري الألماس في السوق المركزي، بدأ المسلمون في ما بينهم تداول معلومات تفيد أن حسن علي فواز يدعم ميليشيا الأنتي بالاكا النصرانية و يزودها بالمال و السلاح في سبيل قضائها على المسلمين، لكي يتفرغ لوحده في استخراج الألماس و الإنفراد بسوقه.

حسن علي فواز
حسن علي فواز

و عقب الأحداث قدمت طائرة بجلب حسن فواز من المدينة و نقلته الى مدينة أخرى خوفا من استهدافه.

و يعرف عن حسن فواز قربه من الرئيس المسيحي المخلوع فرانسوا بوزيزيه، المفضل لميليشيا أنتي بالاكا، بالإضافة الى عقده علاقات قوية مع قادة الميليشا في مختلف أنحاء أفريقيا الوسطى.

دعوات للسلام

استدعى ضابط السلام ممثل الجالية المسلمة في حضور سبعة قادة من الانتي بالاكا، واعطاهم مهلة 48 ساعة لاخراج جميع ما اسماه بـ”المرتزقة المتواجدين في الحي قبل ان يضطر الى النزول وتطهيره بنفسه”؛ و مع انتهاء ال48 ساعة كانت قوات الانتي بالاكا قد اجتمعت للهجوم المنتظر على حي المسلمين، لولا ان الشرطة اتت وطاردتهم، وقد قامت المينوسكا (القوات الأممية) بدوريات طوال الليل الى صباح يوم الغد.

وعلى اثر ذلك خرج المسلمون سكان منطقة بربراتي للاحتجاج على الاعتداء الذي تعرض له الرجل من قبل قوات الانتي بالاكا مطالبين بانهاء مثل هذه الاعمال التي تدمر مدينتهم والعيش باختلافاتهم بسلام. 

وقد طالب بعض المحتجين السلطات المحلية بالتحرك وبسرعة ضد ما أسموه “الارهابي اللبناني”علي حسن فواز الذي وحسب قولهم اشترى جنسية افريقيا الوسطى بالمال الذي يكسبه من تجارة ألماس بلدلهم والا فان العاقبة -حسب رايهم- لن تكون محمودة ابدا.

اترك رد