تَمَّ هذا الأسبوع افتتاح “المتحف الإسلامي الأسترالي”، بحضور كل من: “جوي هوكي” – وزير المالية الأسترالي – و”نكولاس كوتسيراس” – وزير التعددية الثقافية – و”أحمد فاههور”، مدير عام إدارة البريد الأسترالي، التي أنجزت بناء ذلك المتحف.

 

وأعلن “أحمد فاهور” في الكلمة التي ألقاها خلال الافتتاح أنه لا توجد أماكن شاغرة لزيارة المتحف على مدى الشهرين التاليين؛ حيث تَم حجز جميع الأماكن لمدة شهرين قبل افتتاح المتحف لزيارة الجماهير.

 

وأضاف: إن المتحف الإسلامي الأسترالي ليس مجرد متحف يعرض التاريخ فحسب، وإنما يقدم معلومات للزوار عن الدين الإسلامي والمسلمين، ويعرض الثقافة الإسلامية؛ ليُسهم ولو بمقدار قليل في تغيير المفاهيم المغلوطة والأحكام المسبقة عن الدين الإسلامي في ذهن الأستراليين، وأكد “فاهور” أن المتحف يعد مركزًا يجمع بين الثقافة والتعليم، وأعرب عن مدى فخره بالمجتمع الإسلامي بسبب الإسهامات السخية التي قدَّمها للمشروع.

 

أما ضيف شرف الافتتاح الوزير “هوكي”، فقد قال: لقد تَم إنجاز هذا العمل على أحسن وجه، وأنا أُهنئ الجميع، وأشعر بفخر شديد لافتتاحي هذا المكان.

 

ووُضِع أمام مدخل المتحف جمل أفغاني؛ ليؤكد الإسهام المحمود التي قام بها المسلمون الأفغان في نشر الدين الإسلامي في “أستراليا” عندما قدِموا إليها في القرن الثامن عشر للعمل كحاملين للمعادن

اترك رد