نشر موقع ” انفستيجتف بروجيكت” البحثي الأمريكي تقريراً أن البرلمان الأسترالي مرر تشريع يحظر وصول التمويل الأجنبي للمؤسسات الإسلامية وينص على عدم مشروعيتها، ولفت الموقع إلى أن أستراليا تحاول محاصرة الإسلاميين عن طريق هذا التشريع، مشيرا إلى أن القانون يشمل حظر مصادر تمويل الأئمة والمساجد التي يحصلون عليها من بعض الدول الإسلامية مثل السعودية وتركيا.
وتابع الموقع أنه في ظل التشريع الجديد اصبحت المؤسسات الإسلامية التي يبلغ عددها 450 مؤسسة في حاجة إلى التقرب بصورة إيجابية للمجتمع الأسترالي والدولة حتى تستطيع مواصلة نشاطها والحصول على تصريحات مزاولة أعمالها بصورة رسمية.
ونقل الموقع عن وزير التضامن الاسترالي “سيباستين كورز” قوله بأن التشريع الجديد يهدف إلى منع الدول الإسلامية من التأثير سياسيا على المجتمع الأسترالي عبر تلك الأموال التي تقدمها للمؤسسات الإسلامية
وأشار الموقع إلى أن التشريع الجديد يستهدف المسلمين فقط في أستراليا في ظل استمرار الدعم الدولي للمجموعات اليهودية والمسيحية دون حظرها.
علي الجانب الأخر وفي خضم الحرب الغربية الشعواء على الاسلام والمسلمين يتزايد عدد إعتناق استراليون مسيحيون للاسلام وذلك بمحض ارادتهم واقتناعهم، ومن أبرزهم ديفيد هيكس الذي اعتقل عام ‬2001 في سجن غوانتانامو بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة، وبقي فيه حتى ‬2007 حيث اضطرت ادارة بوش للافراج عنه تحت وطأة الضغوط والتظاهرات ورغبة منها في رفع الحرج عن حليفتها الحكومة الأسترالية.

يذكر أن عدد المسلمين في أستراليا يزيد عن 800 ألف نسمة يتمركزون في مدينتي سيدنى و مالبرون ، ويشار إلي أنه نحو 2000 استرالي اعتنقوا الإسلام بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة، الأمر الذي يفسر الإقبال الهائل من المجتمع الاسترالي على الإسلام بالرغم من حملات التشويه التي يتعرض لها بعد هذه الأحداث.

اترك رد